news-details
صباح الخير

لو جلجلت اجراس البَعث وانفتحت ابواب السماء..

لو اجتُرحت المعجزة ليعود الى دنيانا مبدعنا الفلسطيني ابراهيم طوقان، أكان يكتب ما كتبه عن موطن الجمال والجلال؟

يقيني انه لن يتحدث عن جلال الوطن فالوطن بمواطنيه حيث لا يقتل جار جاره ولا أخ أخاه.

في ايامنا هذه أمست تضاريس الوطن مسكونة باليباب، وأمسى اهله مشغولين بالعيب والسباب!!

سكاكين الجيران مُشهرة للطعن وإذكاء نيران الانقسام والانتقام.. غدر وهدر للدماء.. قهر وعُهر واندثار.

للحفاظ على تضاريس الحجر ونواميس البشر، علينا صغارا وكبارا ان نتعاون على البِّر والتقوى.. علينا كمعلمين ومعلمات، كآباء وامهات.. كرجال دين واتقياء ان نردد معا كل صباح ومساء صلوات يومية نزرعها على شفاهنا وفي اذهاننا لنصون وطنا ليس لنا سواه رسمه لنا بصدق مبدعنا طيب الله ثراه ابراهيم طوقان.

عندما نؤمن بخير الوطن وجلال الوطن نغيّب العنف من حياتنا ونعيش غانمين مكرمين في موطن "السناء والبهاء والهناء والرجاء والحسام واليراع"

موطني.. موطني

يا هناك في علاك

قاهرا عِداك.. موطني

بهكذا نشيد نحقن الوريد ليبقى وطننا سالما منعّما.. 

هكذا تبقى افكار ابن جبل النار نارا تحرق قبائح الضالين من ابناء شعب يستحق الحياة.. هكذا يبقى كلام شاعرنا نورا ينير دروبنا ويجلو قلوبنا.

عندما ينشد اولادنا معتنقين هذا الكلام يكبرون على حب الوطن بعيدا عن المحن والإحن.

ليعد نشيد موطني لبيوتنا ومدارسنا.. في غياب هكذا نشيد يقتلنا العنف ويلتحقنا الضباب والسواد.

يا أهلنا.. يا حماة الديار.. يا حماة الوطن.. لأجل هكذا وطن يرتقي الشهداء الى العلاء لتزدان بهم السماء.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..