news
صباح الخير

هذا العنوان ليس من مِداد يراعي ولا من ذوب قلبي بل من مداد قلم الأديبة سناء الشعلان. من هي هذه الاديبة؟

الدكتورة سناء الشعلان اديبة اردنية متألقة من اصول فلسطينية إذ تعود اصول اسرتها الى قرية بيت نتيف في قضاء الخليل. تحمل درجة الدكتوراة في الادب الحديث وتعمل محاضرة في الجامعة الاردنية. في عام 2008 اختارتها مجلة "سيدتي" بنسختيْها العربية والانجليزية مثقفة اكاديمية من أنجح ستين امرأة عربية.

عندما سألوها لماذا تكتب؟ اجابت اكتب ليصبح العالم أنقى ولو على الورق.

في كتاب الدكتورة سناء الأخير المعنون (أكاذيب النساء) أجد جدارية تُدين الفساد الطاغي في مؤسساتنا ومرافق حياتنا، في بلداتنا محليا واقليميا.

فرغتُ من قراءة قصصها لأجد في كل قصة قصصا تتناسل بين السطور ومن بين عناوينها اَقرأ عن اكاذيب النساء واكاذيب العدالة وافراح التدليس واكاذيب الوسط وغيرها وغيرها وكأنها تخرج من رحم الكذب ليصبح هذا يسمى "مولانا الكذب".

في قصصها تندد اديبتنا سناء بالكذب وعشاقه. في فضحها مخازي الكذب تستهدف مجموعات النخب المتسلقة المهيمنة والقابضة على رقاب مجتمعاتنا وفي الوقت ذاته لا تنسى تصوير البسطاء المغلوبين الصامتين الهاربين من المفسدين وزمر الكاذبين الدجالين.. لأسفنا ان جماعة الهاربين لا يملكون الجرأة للابتعاد عن اهل الفساد بل نجدهم يسكتون عن باطلهم بالنفاق والتباكي على اعتابهم والانحناء على اقدامهم!

مَن يقرأ ابداعات هذه المبدعة يرضع من سطورها حليب النخوة والنأي عن الباطل.

ان سكوتنا عن سوءات اهل الباطل في مجتمعاتنا وفي بلداتنا عامة يبقينا اعضاء في نوادي الباطلين البطّالين!

عندما نترك جداول الكذب تجري في ينابيعنا يبقى سوس الفساد ينخر حيواتنا.. الى متى سيبقى الكذب مولانا؟!

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب