السّادِيّون..

السّادِيّونَ لَمْ يَكونوا أَجِنَّةً كَما الأَجِنَّةُ تَكونُ.. بَلْ كانوا جَراثيمَ ماصَّةً، لا تَتْرُكُ الأَرحامَ إلّا بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَها أَغْشِيَةً جافَّةً عاقِرَةً.. ولَمْ يكونوا رُضّ

النوم في المنامة

أَعدوا اسرّة النوم في المنامة.. انتظروا النيام فحضر الامعات من هنا وهناك وغاب عن النوم قوم اُنف لا يعرفون النوم في وقت يستهدف الامريكيون حقوقهم لبناء وطن لغيرهم على ارض الآباء والاجداد نصرة لب

فطور الهنا

تحظر تربيتُنا القرويةُ علينا الحديثَ عن الطّعام، وكأنّ الحديثَ عنه دليل على الشّراهة أو الحرمان، فلا يصحّ أنّ نقول للآخرين ما تناولنا في وجبتنا الأخيرة، أو ما هي أكلتنا المفضّلة، ولكنّني في ه

العيبُ فينا لا في الحياةِ!..

قد نسمعُ أَحَدَهُم يلعَنُ الدُّنيا ويسبُّ الحياةَ، وكثيرًا ما يكونُ ذلكَ بَعدَ فَشَلٍ أَو خيبَةِ أَمَلٍ.. ليسَ غريبًا أن يحدثَ هذا إن جاءَ على شكلِ نوبَةِ غَضَبٍ، ولكنَّ الغريبَ أَن يتَكرَّرَ

إنتخابات برؤية نسوية 

منذ اللحظات الأولى لبث الدعاية الانتخابية ونشر صور مرشحيها ، اثلج صدورنا العنصر النسوي الآخذ بازدياد ووقوف المرشحات على المنصة بثقة وقوة ولم يكن لحضورهن هدف الوردة التي تزين جاكيت الرجال الم

الإنسان والوطن

جميلٌ أن يبنيَ الواحِدُ مِنّا بَيتًا، وأَجمَلُ مِنْهُ أَن يترُكَ قَدْرَ ما يستطيعُ من مَساحَةٍ مِنَ الأَرضِ لِيَجعَلَ منها حديقةً تَزيدُ جمالَ البيتِ جمالًا. وحَبَّذا لو غرسَ فيها منَ الأَشج

الذين يتململون في القبور

عشية كل انتخابات محلية وقطرية وغداة كل انقلاب في بلد عربي اعود بذاكرتي الى ما قاله  الفلاسفة عن شهية البعض للسلطة. هكذا يُنزل عشاق الكراسي المعشوقات عن الصهوات المخملية ومن على اسرّة الملذ

عجبًا لمن ما زال ممتنعًا أو لا مباليًا

لا توجد محرّمات ولا خطوط حمراء لدى رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، فهو يضرب يسارًا ويمينًا وفي البرّ وفي الجّو وفي الدّاخل وفي الخارج ليحافظ على كرسيّه، لأنّه يعي أن فقدان الكرسيّ يقوده ا

الجَدَلُ والنِّقاش..

قيلَ إنَّ الفرقَ بينَ الجَدَلِ والنِّقاشِ هو أَنَّ الجَدَلَ لا يُؤَدّي الى نَتيجَةٍ، لا بلْ قد ينتَهي بِخُصومَةٍ. وأَمّا النِّقاشُ فَيُؤَدّي الى ما يُرضي المُتَناقِشَيْنِ بِلا تَشَنُّجٍ أَو

آسيا لا تعرف نفسها

توجهنا، نحن مجموعة من الكتاب من مختلف البلدان العربية الواقعة في القارة الآسيوية، للمشاركة في «المنتدى الأول لكتاب آسيا» الذي تستضيفه عاصمة كازاخستان. يعرف سكان آسيا الكثير من أدب الع

جماهيرنا ستكسر قفص الاتهام

تتحول شرائح في جماهيرنا عشية الانتخابات البرلمانية الى حشود من الغالبية الصامتة تُخرِس نفسها بنفسها قابعة في خانات تهميش الذات او شعار اللامبالاة: "خِربت.. عِمرت.. حايد عن ظهري بسيطة!"

هل هي نهايّة الديمقراطيّة؟

عندما يختار المرء عدّوًا يمتلئ صدره بالحقد وبالكراهيّة ولا يخشى من النتائج الّتي قد تؤدّي الى أمورٍ لا يحسب حسابها، ولا بدّ من أن يسعى الى توحيد "القبيلة" وتحويلها الى قطيع، ويزداد حقده ك