قالت قبرص، اليوم الأحد، إنها ناقشت مع إسرائيل واليونان استفزازات وانتهاكات تركيا بحقها.
وقال وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، اليوم الأحد، إنه بحث مع نظيريه الإسرائيلي والقبرصي توسيع الشراكة بين الدول الثلاث في مجال الطاقة بضم دول أخرى.
وقال الحزب الشيوعي القبرصي، أكيل، أن موقفه من الاجتماعات الثلاثية معروف، وليس هذا الغرض من البيان؛ لكن ما لا يمكن التغاضي عنه، هو موقع انعقاد الاجتماع - مدينة القدس.
وأضاف: "من خلال هذه الاجتماعات، هناك محاولة لترسيخ الموقف غير المقبول بالاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، على خطى الولايات المتحدة وفي انتهاك لقرارات الأمم المتحدة وموقف المجتمع الدولي. ندعو مرة أخرى حكومة أناستاسياذس-ذيسي إلى وقف التبعية لسياسة الولايات المتحدة وإسرائيل، وإلى النظر في عواقب هذه الممارسات على النضال القبرصي من أجل حلٍّ وإعادة التوحيد."
وقال دندياس خلال لقاء نظيريه، الإسرائيلي يائير لابيد والقبرصي، نيكوس خريستودوليديس، "تحدثنا عن التعاون في مجالات الطاقة والكهرباء والطاقة المتجددة والغاز والعديد من المسائل لصالح الدولتين وأوروبا كذلك".
وأردف بقوله "هدفنا اليوم هو أن نحدد شراكتنا الاستراتيجية مع الدول الأخرى؛ نحن نعتقد أن هناك دول أخرى ستنضم إلينا وتشاركنا نفس القيم".
من جانبه قال وزير الخارجية القبرصي عن الاجتماع، "سنحت لنا الفرصة لاطلاع النظراء على ما يجري من استفزازات وانتهاكات ضد قبرص من قبل تركيا وأجندتها التوسعية وسلوكها المقلق".
وبدوره غرّد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، عبر التويتر: "في هذا اللقاء الثلاثي قمنا بمناقشة عدة مواضيع مهمة، من بينها جائحة الكورونا وإقامة تحالف للطاقة، ان هذا الرابط الثلاثي مهم جدا في البعد الاستراتيجي، وهو يساهم في تقوية أمننا واقتصادنا وعلاقاتنا الخارجية، ان هذا الرابط يشكل جزءا من روابط أكبر ستشكل مستقبل المنطقة".


