قال قائد القوة الجوية الجوفضائية في حرس الثورة العميد أمير علي حاجي زاده إن "الأميركيين كانوا يعلمون بعد استشهاد الفريق الحاج قاسم سليماني أننا سنوجه لهم ضربة لكنهم لم يعلموا أين ستكون".
وأشار حاجي زاده إلى أن "الأميركيين أخلوا كل قواعدهم للمرة الأولى واتخذوا وضعية دفاعية وأبعدوا بوارجهم الحربية، ونشروا قواتهم، وقد شاهد قرابة 2000 عنصر كانوا موجودين في قاعدة عين الأسد الضربات الصاروخية الإيرانية".
كما لفت إلى أنهم "لن يسمحوا لقاتلي الشهيد سليماني بأن ينعموا بالطمأنينة".
كذلك قال "انتقامنا مستمر واستهداف عين الأسد كان البداية، ومحور المقاومة وأصدقاء الحاج قاسم سيواصلون هذا الطريق، وإذا رغبت أميركا بتكلفة أقل عليها مغادرة المنطقة".
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إنه "عندما يعتبر قائد الثورة الاسلامية الشهيد الفريق قاسم سليماني مدرسة فهذا يعني أنّ سليماني لم يكن شخصاً بل تياراً".
وأضاف رئيسي خلال زيارته عوائل شهداء إيرانيين في مدينة قم، عشية الذكرى الثانية لاستشهاد سليماني، أنّ "الأميركيين اليوم باتوا أضعف من أي وقت مضى، واليد الطولى في المنطقة أصبحت لحزب الله، وباقي المجاهدين ولا سيما المجاهدون في فلسطين".
من جهتها، حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية الحكومة الأميركية المسؤولية الدولية عن جريمة اغتيال الشهيد سليماني ورفاقه، ووصفت هذا العمل بأنه "مصداق لاعتداء إرهابي".








