أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي بأنّ شوطًا كبيرًا تم قطعه في المفاوضات النووية واقترب العمل من نهايته لكن المسار المتبقي لن يكون سهلاً، بحسب ما نقلته وكالة "ارنا" الرسمية.
وقال عراقجي، وهو رئيس الوفد الإيراني إلى مفاوضات فيينا، عقب اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي: ان الجولة السادسة من مفاوضات فيينا اختتمت اعمالها اليوم (الاحد) بعقد اجتماع اللجنة المشتركة الذي اجرينا فيه حصيلة لمجموعة المفاوضات المكثفة التي جرت خلال الايام الثمانية الاخيرة.
وأضاف: ان جميع الوفود تقول بأن تقدمًا جيدًا نسبيًا قد تحقق واكدت على جديتها على مواصلة المسار والوصول الى اتفاق الا ان الجميع يؤكدون بان بعض القضايا اساسية ويجب اتخاذ القرار حولها من قبل مراجع اتخاذ القرار في الدول.
وقال عراقجي: إن تقدمنا في هذه الجولة كان جيدًا نسبيًا لأن الكثير من النصوص جاهزة الآن، وان المقدار غير الجاهز معالمه على الاقل واضحة ومحددة للغاية ويبين صورة عن الخلافات والمرحلة التي تمر بها المفاوضات، وهذا ما يساعد صانعي القرار على اتخاذ القرار الصحيح. مضيفًا: لقد قطعنا شوطًا طويلًا حتى الآن ونقترب من نهاية العمل، لكن مثلما قلت سابقا فان باقي المسار لن يكون سهلاً.
وتابع: ان مواقفنا لم تتغير منذ بداية المفاوضات، ونطالب برفع جميع اجراءات الحظر الأميركية وكذلك التحقق من هذا الامر، ومن ثم تعود إيران إلى التزاماتها في الاتفاق النووي. مشيرًا إلى أن المشاكل التي تم حلها أكبر (من التي لم تحل لغاية الان).
وحول تمديد التفاهم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال: هذا الموضوع نوقش، وهو مهم سيتم البت فيه في طهران، ولن احكم في هذا الصدد. مضيفًا: "في الواقع لا يمكن القول بان الجولة القادمة ستكون الاخيرة ام لا لكنني آمل بان تكون كذلك. لو تمكنت الاطراف الاخرى من اتخاذ قراراتها فإنني اعتقد بان الجولة القادمة ستكون الاخيرة ومع ذلك اتصور بانها ستكون جولة صعبة".
ولفت إلى أنه "من الطبيعي ان احدى قضايا الجادة في هذه المفاوضات هي الاطمئنان من عدم تكرار ما قامت به الادارة الاميركية السابقة تجاه الاتفاق النووي حيث اننا بحاجة في هذا الصدد الى ضمانات تطمئننا بعدم تكرار ما قامت به تلك الادارة اي اعادة فرض الحظر والخروج من الاتفاق النووي".





.png)


