قُتل أرمن سركيسيان، وهو من القادة العسكريين الموالين لروسيا من شرق أوكرانيا، متأثرا بجراح أصيب بها جراء انفجار وقع في مبنى سكني بالعاصمة الروسية موسكو، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.
وكان سركيسيان يشغل منصب رئيس اتحاد الملاكمة في جمهورية دونيتسك الشعبية، وهو أيضا مؤسس كتيبة "أربات" التطوعية.
وقالت لجنة التحقيق الروسية إن شخصا قُتل وأُصيب أربعة آخرون في الانفجار الذي وقع عند مدخل المبنى السكني في موسكو.
وأضافت اللجنة لاحقا أن أحد المصابين توفي في المستشفى، وأكدت وسائل إعلام محلية أن ذلك الشخص هو سركيسيان.
وقالت وكالة “تاس” إن “سركيسيان توفي في المستشفى بعد عملية اغتيال تعرض لها في موسكو”، بعدما ذكر الإعلام الروسي بداية أنه أصيب بجروح بالغة في الانفجار.
وأفادت الشرطة الروسية في وقت سابق بأن شخصا آخر قتل في “الحادثة” التي وقعت في المجمع في شمال غرب موسكو. وذكر الكرملين بأن القوات الخاصة تعمل في الموقع ورفض التعليق ريثما “يجري توضيح المعلومات”. ولم تعلّق كييف بعد.
وفي كانون الأول أعلنت كييف أنها تقف خلف عملية قتل الجنرال الروسي في الجيش إيغور كيريلوف في موسكو.
وذكرت صحيفة “كومرسانت” الروسية بأن “قنبلة انفجرت عندما دخل (سركيسيان) المبنى برفقة حراس أمن”، مشيرة إلى مقتل أحد الحراس. وأظهر تسجيل مصور نشرته وكالة “تاس” ردهة مبنى تعرضت لأضرار كبيرة حيث تناثر الركام على الأرض.
وأغلقت الشرطة مبنى مرتفعا فيما شوهد عناصرها يصلون إلى الموقع.
وقال أندريه (37 عاما) الذي كان قريبا من المكان حينها إن زملاءه “قفزوا من مقاعدهم” جراء صوت التفجير قبل أن يتوجهوا إلى الخارج ويروا الدخان. وكان التفجير ثاني عملية قتل تشهدها شوارع موسكو في غضون أقل من شهرين، إذ قتل كيريلوف بانفجار عبوة ناسفة وضعت على دراجة سكوتر كهربائية مركونة خارج مبنى سكني.
وأوضحت “كومرسانت” بأن الوحدة التي شكلها سركيسيان كانت تضم “حوالى 500 شخص” معظمهم من العرقية الأرمنية.
(وكالات)





