دعت الأمم المتحدة، الدول الموقعة على اتفاقية باريس الهادفة للحد من التغير المناخي، إلى أن تكون "أكثر طموحًا" في جهودها الوطنية.
وقالت في بيان، "إن حوالى نصف الدول الموقعة على الاتفاق فقط قدمت مقترحات محدثة للحد من انبعاثاتها الكربونية"، إذ اشارت المسؤولة عن ملف المناخ في الأمم المتحدة باتريسيا إسبينوزا أن "مستوى الطموح المنعكس في خطط العمل المناخية الوطنية تلك، بحاجة لتعزيز أيضاً".
وأضافت إسبينزوا، أنه مع انتهاء المهلة الجديدة الجمعة "تلقت الأمانة العامة مساهمات محددة وطنيًا جديدة أو محدثة من 110 أطراف" من بينها الولايات المتحدة التي عادت إلى اتفاقية باريس بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب منها.
واعتبرت أن ذلك "يقارن بشكل إيجابي مع مساهمات محدثة أو جديدة من 75 جهة تم تلقيها بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر 2020، لكنه لا يزال غير مرضٍ إطلاقاً، إذ أن ما يزيد بقليل فقط عن نصف الأطراف (54%) التزم بالمهلة النهائية".
وأشارت اللجنة الحكومية حول التغير المناخي إلى أنه بحلول نهاية العقد الحالي، يتعين أن تكون الانبعاثات انخفضت بنسبة 45% على الأقل مقارنة بمستويات 2010.
وقالت إسبينوزا إن "موجات الحر القصوى الأخيرة والجفاف والفيضانات في أنحاء العالم، تمثل تحذيرًا شديدًا بضرورة بذل المزيد من الجهود وبسرعة أكبر، لتغير مسارنا الحالي. وهذا ما لا يمكن التوصل إليه إلا من خلال مزيد من المساهمات الوطنية الطموحة".
والأسبوع الماضي، بدأت نحو 200 دولة مفاوضات عبر الإنترنت، للمصادقة على تقرير علمي للأمم المتحدة سيؤسس لقمم مرتقبة خلال الخريف تعنى بمهمة تجنيب العالم كارثة مناخية على نطاق الأرض.







