البغدادي في تسجيل مصوّر جديد: هجمات سريلانكا جاءت ردًا على خسائر الباغوز

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

 - نشرت مؤسسة الفرقان الإعلامية التابعة لتنظيم داعش اليوم الاثنين ما وصفتها بأنها رسالة مصورة من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في أول ظهور له على ما يبدو منذ خمسة أعوام.

وفي المقطع المصور الذي استغرق 18 دقيقة، يقول البغدادي إن تفجيرات عيد القيامة في سريلانكا كانت رد الدولة الإسلامية على خسائرها في الباغوز آخر معاقلها في سوريا. كما أكد أن معركة الباغوز قد انتهت، دون أن يقر بهزيمة التنظيم بصراحة. لكن زعيم هذا التنظيم الارهابي، أكد أن مقاتلي داعش نفذوا 92 عملية في ثماني دول "ثأرا لإخوانهم في الشام"!

وفي الفيديو ظهر البغدادي واضعاً منديلاً أسود على رأسه، ويفترش الأرض ومتحدثا إلى آخرين طُمست وجوههم حتى لا يتم التعرف عليهم، فيما لم يتضح تاريخ تصوير الفيديو.

ويقول الرجل إن التنظيم يخوض "معركة مطاولة واستنزاف"، وسيثأر لقتلاه وأسراه، داعيا المتشددين النشطين في غرب أفريقيا إلى تكثيف الهجمات ضد "فرنسا الصليبية وأحلافها".

وسيكون المقطع إذا ثبتت صحته أول تسجيل مصوّر للبغدادي منذ ظهوره بمدينة الموصل العراقية في عام 2014. ونشرت له تسجيلات صوتية في تواريخ لاحقة. علمًا أن آثاره اختفت منذ عام 2017 مع فراره من معقليه في الرقة والموصل.

وذكر نص مكتوب في بداية التسجيل أنه مسجل في وقت سابق من نيسان/ أبريل. وظهر الرجل جالسا على الأرض وهو يتحدث إلى أعضاء بالتنظيم. وظهر بعض المساعدين يستمعون إليه ووجوههم مغطاة. وبدا أكبر سنا بقليل مقارنة مع صور البغدادي في عام 2014 عندما وقف على منبر مسجد بالموصل ليعلن الخلافة في أراض بالعراق وسوريا.

البغدادي شدد في الفيديو على أن “الله أمرنا بالجهاد ولم يأمرنا بالنصر”، يؤكد أن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت سريلانكا في عيد الفصح وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية جاءت “ثأرا” للباغوز.

ويصر البغدادي على أن “معركة الإسلام وأهله، مع الصليب وأهله، معركة طويلة (…) وسيكون بعد هذه المعركة ما بعدها”.

وقال إن مقاتلي التنظيم “سيأخذون بثأرهم”.

 


وتضاربت التقارير بشأن ما إذا كان البغدادي، وهو ابراهيم علي ابراهيم البدري السامرائي (47 عامًا من العراق) لا يزال حيًا. لكن مصادر أمنية قالت مؤخرا إن من المعتقد أنه يختبئ في منطقة نائية بالعراق أو سوريا.

ولم تصدر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) تعليقا على التسجيل المصور حتى الآن. لكن الادارة الأمريكية أكدت أنها على اطلاع بهذا الفيديو الجديد.

وقتلت ضربات جوية أمريكية معظم كبار مساعدي البغدادي ومنهم "وزير الحرب" أبو عمر الشيشاني، و"والي المنطقة العراقية" أبو مسلم التركماني، والمتحدث باسم الدولة الإسلامية أبو محمد العدناني، و"والي سوريا" أبو علي الأنباري.

ورغم خسارته آخر منطقة كانت تحت سيطرته وهي قرية الباغوز السورية الشهر الماضي، لا يزال للتنظيم خلايا نائمة في أنحاء العالم، وينشط بعض مقاتليه في الخفاء بصحراء سوريا وفي مدن عراقية.

وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن تفجيرات عيد القيامة في سريلانكا التي أودت بحياة أكثر من 250 شخصا.

وأعلنت الاستخبارات العراقية في مطلع تموز/يوليو الماضي، مقتل نجل البغدادي حذيفة البدري في سوريا بثلاثة صواريخ موجهة روسية أصابت المغارة التي كان بداخلها. وقد أكدت وكالة أعماق التابعة للتنظيم وقتها مقتله.

 

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تقرير: نتنياهو تحدث مع ترامب وبحث معه الوضع في إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

ترامب: لم يقنعني أحد بعدم الهجوم على إيران، أنا أقنعت نفسي بذلك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

كاتس يتفاخر باستمرار تدمير غزة بالرغم من وقف إطلاق النار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

بسبب التوتر الإقليمي: شركة الطيران الألمانية تواصل إلغاء رحلاتها الليلية إلى إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

ويتكوف: لقاء حماس ضرورة ولا بد من فتح معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

الجيش الإسرائيلي: نتابع التطورات في المنطقة وعززنا مستوى الجهوزية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة تعقد أول اجتماعاتها في القاهرة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تقرير: رئيس الموساد يزور الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول إيران