أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية اليوم الجمعة، أن وزير الحرب الأميركي مارك اسبر، يضغط لانسحاب قوات "حفظ السلام الدولية" -وحدة المراقبين متعددي الجنسيات غير الخاضعة للأمم المتحدة- من شبه جزيرة سيناء.
ولاقت هذه الخطوة بحسب ما وصفته الصحيفة، معارضة شديدة من قبل كل من وزارة الخارجية الأميركية، والحكومة الإسرائيلية.
ويبلغ عدد قوات المراقبة ما يقارب الـ 1156 جنديًا من 13 دولة، يشرف عليها الملحق العسكري، لاتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر. ويريد اسبر سحب أكثر من 400 جندي، يقال أنهم يشاركون في المعارك ضد داعش.
وقال مسؤولون في البنتاغون أن أسبر يرى بأنشطة الجيش الأميركي في شمال سيناء، "استخدامًا غير فعّال لموارد وزارة الدفاع"، وأن الخطر على أرواح الجنود الأميركيين هناك لا يبرر ذلك.
وكانت قد خفضت الولايات المتحدة في العام 2016، مشاركتها في قوة المراقبة الدولية في سيناء، من حوالي 700 جندي إلى 454. وتتألف تلك القوة أيضًا من جيوش بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وأستراليا وكندا وكولومبيا وجمهورية التشيك ونيوزيلندا والنرويج وأوروغواي وفيجي.
ونقلت الصحيفة أنّ الولايات المتحدة الأميركية بدأت كذلك بسحب 4 بطاريات صواريخ دفاع جوي من طراز باتريوت وسربي طائرات مقاتلة من السعوديّة، كانت قد ادخرتها هنالك "مخافةً من تعرض السعودية لهجوم إيراني" وذلك بعد استهداف منشآت أرامكو في أيلول عام 2019 اتهمت إيران بأنها المسؤولة عنه.
وتأتي هذه القرارات الأميركية وفقًا لما أعلنته أميركا سابقًا بأن إيران "لم تعد تشكل أي تهديد استراتيجي عليها"، وبناء عليه بدأت الولايات المتحدة بسحب العشرات من العسكريين من السعودية ومحيطها وتدرس إمكانية تخفيض وجودها في إقليم المياه الخليجي.





