وجهت جبهة البوليساريو، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، انتقادات للأمم المتحدة التي حملها مسؤولية الوضع في الصحراء الغربية المتنازع عليها.
وقال خاطري أدوه: "لما تكمن المغرب من فعل ما فعله لولا دعم الأسرة الدولية والأمم المتحدة، مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة".
وكان أدوه يتحدث في مؤتمر صحافي عقده أمس الجمعة في مخيمات تندوف لللاجئين الصحراويين في جنوب شرق الجزائر، بمناسبة الذكرى الـ 45 لإعلان "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية".
وبعد حوالى ثلاثين عاما من وقف إطلاق النار، عاد التوتر إلى المنطقة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 حين أرسل المغرب قواته إلى جنوب الصحراء الغربية لطرد مجموعة من الناشطين الصحراويين أغلقت الطريق الوحيد المؤدي إلى موريتانيا المجاورة.
وتوقفت المفاوضات حول الصحراء الغربية التي ترعاها الأمم المتحدة وتشارك فيها المغرب والجزائر وجبهة "البوليساريو" وموريتانيا، عام 2019.


.jpg)




