عبر البيت الأبيض،أمس الأربعاء، عن قلقه إزاء تنامي خطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، التي هددت بالانتقام من إسرائيل. لكن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي قال إن واشنطن لا تتوقع صراعا شاملا في المنطقة باعتباره وشيكا أو حتميا، وإنها تعمل على منع حدوث ذلك. وصرح كيربي، في إفادة يومية بواشنطن: "عندما تكون لديك أحداث.. أحداث درامية.. أحداث عنيفة تسبب بها أي طرف.. فإن هذا بالتأكيد يصعّب مهمة تحقيق هذه النتيجة"، وأوضح أن الولايات المتحدة لا تزال تعتقد أن هناك عملية "قابلة للتطبيق" للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على غزة. وقال كيربي "لا نريد أن نرى تصعيدا... هذه المخاطر ترتفع وتنخفض كل يوم. إنها بالتأكيد مرتفعة الآن. إنها تزيد من تعقيد هدف خفض التوتر والردع". وأشار كيربي إلى تعليقات المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قال إن إسرائيل أوجدت أساساً "لعقاب قاس لنفسها" ومن واجب طهران الانتقام لمقتل هنية. ورفض كيربي أن يقول ما إذا كانت الولايات المتحدة تحث إسرائيل على ضبط النفس. وبينما يبدو أن الأحداث الأخيرة قوضت أي احتمالات لاتفاق وقف إطلاق نار قريبا في غزة، قال كيربي "لم نر أي مؤشرات... على أن العملية انهارت بالكامل". وأضاف "ما زلنا نعتقد أن الصفقة المطروحة على الطاولة تستحق الاستمرار فيها". وتجنب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال فعالية بسنغافورة الرد على سؤال بشأن اغتيال هنية، قائلا إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة هو المفتاح لتجنب اتساع رقعة الصراع بالمنطقة. وتحدث بلينكن عبر الهاتف مع قيادات من الأردن وقطر، وقالت وزارة الخارجية إنهم ناقشوا التوتر بالمنطقة والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة.