رد البيت الأبيض، أمس السبت، على رفض الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عدم منح سلفه، دونالد ترامب معلومات استخبارية بعد خروجه من الرئاسة والضجة التي اثيرت حول التصريح. وقال البيت الابيض، إن مسؤولي المخابرات وليس الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيقررون في النهاية ما إذا كان الرئيس السابق، دونالد ترامب، سيحصل على معلومات استخبارية أم لا.
وصرح السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، جين ساكي، لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن "بايدن لديه ثقة عميقة في فريق المخابرات الخاص به لاتخاذ قرار بشأن كيفية تقديم معلومات استخبارية إذا طلب الرئيس السابق ترامب إحاطة في أي وقت".
وجاءت تصريحات ساكي بعد يوم واحد فقط من سؤال شبكة "سي بي إس" الأمريكي للرئيس الأمريكي، جو بايدن، عما إذا كان يعتقد أن ترامب يجب أن يتلقى التقارير الاستخباراتية.وكانت إجابة بايدن هي:أعتقد أنه ليست هناك حاجة له للحصول على الإحاطة الاستخباراتية، ما هي قيمة إعطائه إحاطة استخباراتية؟ وما هو تأثيره المطلق، بخلاف حقيقة أنه قد ينزلق ويكشف أمر ما؟".
ويحق لرؤساء أمريكا السابقين الحصول على إحاطات استخباراتية، ولكن العديد من منتقدي ترامب أعربوا عن مخاوفهم من أنه "مدفع فضفاض" بحسب تعبيرهم قد يكشف معلومات حيوية عن الأمن القومي.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، فإن أثناء وجود ترامب في البيت الأبيض، أثار القلق مرارا وتكرارا بشأن استخدامه للمعلومات الاستخباراتية أو رفضها.
وفي أيار 2017، أفادت التقارير أن الرئيس الأمريكي السابق شارك معلومات سرية في اجتماع مع وزير خارجية روسيا وسفيرها، والتي اعتقدت المخابرات الأمريكية أنه يعرض أصول حليف للخطر.






