سيزور وزير الصناعة والاقتصاد الإسرائيلي ايلي كوهين الشهر المقبل إمارة البحرين في زيارة رسمية كما أعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية وذلك في آخر أحداث مسلسل التطبيع العلني بين امارات الخليج والدولة العبرية.
وسيشارك كوهين في مؤتمر الريادة العالمي "Startup Nations Ministerial" الذي تستضيفه المملكة الخليجية الصغيرة بين 14 و 15 نيسان/ أبريل المقبل.
وكانت الامارة التي يقطنها قرابة الـ1,4 مليون مواطن، قسم كبير منهم من الشيعة، ونحو نصفهم من العمالة الأجنبية، قد وجهت دعوة رسمية لوزارة الخارجية الاسرائيلية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، داعية الوزير كوهين للمشاركة في المؤتمر الذي يتناول دول الريادة التكنولوجية العلمية - الستارت آب، ويجمع مسؤولين رفيعي المستوى من كافة أنحاء العالم.
ويتم تنظيم المؤتمر من قبل البنك العالمي وشبكة المبادرة العالمية وينظم هذه السنة الخامسة على التوالي، وهذه المرة في البحرين، بعدما كان قد تم تنظيمه في ميلانو، اسطنبول، جوهانسبورغ، ومدلين.
وسبق أن حذرت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى المملكة الصغيرة، وقالت إن "التطبيع مع الكيان الصهيوني هو خيانة عظمى".
وتشير تكهنات بأن الإمارة الصغيرة قد تكون أول دولة خليجية تقوم بتطبيع علاقاتها مع اسرائيل، خصوصًا بعد أن شجب ملك البحرين - حمد بن عيسى آل خليفة المقاطعة العربية لاسرائيل قائلًا إنه يحق لمواطني البحرين زيارة اسرائيل، وذلك نهاية العام المنصرم. وانسحبت البحرين من المقاطعة التجارية العربية لاسرائيل منذ العام 2005.





