أعلنت صنعاء موافقتها على عقد جولة مفاوضات في قطر إذا كانت هناك ردود إيجابية من قبل التحالف السعودي على رسالة قائد حركة "أنصار الله" للوفد العُماني.
وفي تغريدةٍ على تويتر، كتب عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي أنه "إذا ردّت دول العدوان بردود إيجابية على ردّ قائد الثورة على رسالة السلطان العُماني فلا مانع من الجلوس لاستكمال الحوار في قطر".
وفي سياق متصل، يتوجه المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، إلى الرياض حيث سيلتقي بكبار المسؤولين من حكومتي اليمن والسعودية، بالإضافة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث في زيارة تستمر حتى 17 من الشهر الحالي حزيران.
وسيبحث ليندركينغ "آخر الجهود لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار على مستوى البلاد، كونه السبيل الوحيد لإغاثة اليمنيين الذين هم في أمس الحاجة إليه".
ورحبت واشنطن بالرحلة العُمانية الأخيرة إلى صنعاء و"الجهود التي تبذلها السلطنة لدعم السلام في اليمن، كما تدرك جهود السعودية لدفع تنفيذ اتفاق الرياض، وهو أمر ضروري للاستقرار والأمن والازدهار في جنوب اليمن".
والتقى رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط، في 7 حزيران، وفد المكتب السلطاني العُماني الذي زار اليمن في إطار الجهود العُمانية الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية.
وسبق ذلك، اختتام المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، جولةً من الاجتماعات استمرت أسبوعاً، مع مجموعة من المعنيين اليمنيين والإقليميين والدوليين، في السعودية وسلطنة عُمان.



.png)



