news-details

الخارجية السعودية تنفي اجتماع بن سلمان "بمسؤولين إسرائيليين"

نفى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أنباء حول اجتماع محمد بن سلمان، برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ومعه رئيس الموساد يوسي كوهين، برفقة وزير الخارجية مايك بومبيو.
وأشار بن فرحان إلى أنه اطلع على تقارير صحفية عن لقاء "مزعوم" بين بن سلمان ومسؤولين إسرائيليين، خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، السعودية في الأيام الماضية، والقصد بمساء الأحد.
وادعى بن فرحان، اليوم الاثنين، عبر تغريدة في "تويتر"، أنه "لم يحدث مثل هذا الاجتماع"، لافتا إلى أن المسؤولين الوحيدين الحاضرين، كانوا أمريكيين وسعوديين.
وكانت مصادر إسرائيلية قد أكدت صباح اليوم الاثنين، لوسائل إعلام إسرائيلية، أن بنيامين نتنياهو، ويرافقه رئيس الموساد يوسي كوهين، زارا السعودية الليلة الماضية برفقة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والتقوا محمد بن سلمان، واستمر اللقاء زهاء اربع ساعات. ورفض مكتب نتنياهو التعقيب.
وحسب ما ورد في وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإنه كان من المفترض عقد جلسة للطاقم الوزاري الإسرائيلي لشؤون الكورونا، في ذات موعد الزيارة، وجاء أيضا، أن طائرة إسرائيلية خاصة تستخدم لأصحاب المصالح الاقتصادية، وتحمل اسم سان مارينو، أقلعت من مطار بن غريون الإسرائيلي عند الساعة الثامنة إلا عشرة دقائق، وحطت في مدينة نيوم السعودية، عند الشاطئ الغربي على البحر الأحمر، في الساعة الثامنة والنصف مساء، وعادت من هناك، قبل منتصف الليلة بعشرة دقائق، واستغرقت رحلة العودة ساعة كاملة. 
وبدأت الأنباء تظهر بعد أن كشف ناشطون في شبكات التواصل، اليوم الاثنين، عن أن وزير الخارجية مايك بومبيو، زار السعودية أمس الأحد، بطائرة إسرائيلية تستخدم لأصحاب المصالح الاقتصادية، واستقلها بنيامين نتنياهو مرارا.
وحسب ما نشر، فإن بومبيو أقلع بالطائرة لمدينة نيوم السعودية حيث التقى محمد بن سلمان، في زيارة استغرقت خمس ساعات، وحسب التقديرات، ومنها إسرائيلية، فإن بومبيو الذي ينوي المنافسة على الرئاسة الأميركية في العام 2024، يضغط على النظام السعودي، ليسارع في إعلان نيته التطبيع مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قبل 20 كانون الثاني المقبل، موعد مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض كليا، وبدء ولاية جو بادين.
ولاحقا تبين أن بومبيو ليس وحده، بل رفقه نتنياهو وكوهين، وقد رفض مكتب نتنياهو التعليق على الأنباء الواردة.
من ناحية أخرى، يظهر تضارب في التصريحات الرسمية من النظام السعودية، بين من يقولون إن العلاقات مع إسرائيل بعد قيام الدولة الفلسطينية، وبين من يزحفون تدريجيا علنا، نحو التطبيع، مثل فتح الأجواء السعودية للطائرة الإسرائيلية علنا.
وزعم تقرير سابق، أن الملك سلمان بن عبد العزيز يرفض التطبيع، بينما نجله محمد، المسمى "ولي العهد"، تواق ويضغط في اتجاه التطبيع.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب