شدد رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون على "ضرورة الإسراع في التحقيق لجلاء ظروف جريمة اغتيال الناشط لقمان سليم والجهات التي تقف وراءها".
وقالت رئاسة الجمهورية اللبنانية في تغريدة عبر "تويتر" إن "الرئيس عون طلب من المدعي العام التمييزي إجراء التحقيقات اللازمة لمعرفة ملابسات جريمة الاغتيال وشدد على ضرورة الإسراع في التحقيق لجلاء ظروف الجريمة والجهات التي تقف وراءها".
وقد فتح القضاء اللبناني تحقيقا بملابسات مقتل الناشط لقمان سليم، الذي عثر عليه مقتولا داخل سيارة مستأجرة بين بلدتي العدوسية وتفاحتا في جنوب لبنان، بعد أن أعلنت شقيقته، رشا الامير، عن فقدانه منذ عدة ساعات. بعد خروجه من منزل أحد أصدقائه في بلدة صريفا في قضاء صور، حيث عثر لاحقاً على هاتفه المحمول مرميّاً في أحد الحقول.
وقد تم نقله جثته الى مستشفى صيدا الحكومي، بناء لاشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، بعدما انهى الطبيب الشرعي الكشف عليها، وتبين أنها مصابة بخمس طلقات نارية أربعة في الرأس وواحدة في الظهر.
وأدى اغتيال لقمان سليم الى موجة غضب في لبنان، وعاصفة في تبادل الاتهامات خاصة وأنه كان من منتقدي حزب الله في لبنان.
وكتب الصحافي في صحيفة الأخبار اللبنانية بيار ابي صعب في شبكة التواصل الاجتماعي، "بحار ومحيطات فرقتنا من سنوات، في بلد على كفّ عفريت، في منطقة تخوض معركة مصيرها، وبقيت تجمعنا المدينة بحكاياتها وأحلامها وأوجاعها وتشنجاتها. الجريمة الفظيعة التي أودت بحياة لقمان سليم تصيبنا جميعا، ولا تحمل إلا خراباً. العنف الأهلي ببشاعة العدوان. الله يكون بعون أمّه ويصبّر قلب أهله".






