يواصل الروبل الروسي ارتفاعه أمام الدولار الأمريكي واليورو الأوربي، بشكل ينسف كل توقعات الخبراء، ولكن أساسا من يسعون الى تعميق أزمات الاقتصاد الروسي، تحت غطاء العملية الروسية في مقاطعة الدونباس في أوكرانيا، التي بدأت في 24 شباط الماضي.
فقد ارتفعت قيمة الروبل من 140 روبل للدولار، في ذروة الهجوم الاقتصادي على روسيا في شهر آذار الماضي، إلى أكثر بقليل من 58 روبلا للدولار عند اغلاق التداول مساء أمس الاثنين، محققا ارتفاعا بنسبة 3% عن اليوم الذي سبق، وحسب كل المؤشرات، فهو سيواصل ارتفاعه في الأيام اللاحقة.
ويعود هذا الارتفاع، إلى أن روسيا وجدت أسواقا تعوّض عن الحصار الأمرو أوروبي عليها، إذ أن مبيعات روسيا الى الصين والهند، خاصة النفط وبضائع ثقيلة تسجل ارتفاعات بنسب كبيرة.
وفي مطلع شهر آذار الماضي أعلن البنك المركزي الروسي مجموعة من الإجراءات لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي في روسيا، ومن أبرز الإجراءات إلزام المصدرين في روسيا بيع 80% من عائدات النقد الأجنبي في بورصة موسكو.
من جهته أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إلى أن الوضع المرتبط بأسعار الصرف والوفاء بالالتزامات الاجتماعية تتم مناقشتهما باستمرار في اجتماعات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الحكومة.
وليس قيمة الروبل وحده، فعلى صعيد تداولات الأسهم، ارتفع أمس الاثنين، مؤشر بورصة موسكو للأسهم المقومة بالدولار RTS بنسبة 2.32% إلى 1268.17 نقطة، وجاء ذلك لمؤشر البورصة للأسهم المقومة بالروبل MICEX الذي تراجع بنسبة 1.31% إلى 2341.2 نقطة.

.jpg)
.jpeg)




