أعرب الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، الليلة الماضية عن استعداده للتحدث مع الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن "بشأن أي موضوع".
وقال دياز كانيل في كلمة في ختام الدورة السنوية للبرلمان: "إننا على استعداد لمناقشة أي قضية، ما لسنا على استعداد للتفاوض بشأنه وما لن نتنازل عنه هو الثورة، الاشتراكية وسيادتنا".
وأضاف "هذه المبادئ لن تكون مطروحة على الطاولة أبدا".
وفي تشرين الأول/أكتوبر، قال بايدن إن الولايات المتحدة بحاجة إلى سياسة جديدة تجاه كوبا، على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح مدى سرعة تحرك بايدن في تنفيذ سياسته بشأن الجزيرة.
وأضاف بايدن أيضا إنه سيلغي القيود التي فرضها الرئيس الحالي دونالد ترامب على التحويلات المالية والسفر إلى كوبا.
وفي 9 تشرين الثّاني، بعد فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية بفترة وجيزة، قال دياز كانيل خلال تغريدة له على منصّة "توتير": "إننا ندرك أن الشعب الأمريكي قد اختار اتجاهًا جديدًا في الانتخابات الرئاسية. ونؤمن بإمكانية وجود علاقة ثنائية بناءة مع احترامنا للخلافات التي بيننا".








