أكّدت عائلة الناشط الحقوقي المصري الفلسطيني، رامي شعث، في بيان يوم السبت، أنّ السلطات المصرية أفرجت عنه بعد أكثر من 900 يوم من الاعتقال التعسفي.
وأضاف العائلة في بيانها، أن شعث، وهو أحد مؤسسي حركة المقاطعة "بي دي إس" في مصر، أُجبر عن التخلي عن جنسيته المصرية وهو في طريقه إلى فرنسا.
وأفرجت النيابة العامة بالقاهرة، الإثنين الماضي، عن رامي شعث بعد قضائه عامين و6 أشهر في السجن، وفق مسؤول قضائي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول القضائي قوله "تم الافراج عن رامي شعث من جانب النيابة مساء الإثنين" بعد موافقة السلطات الأمنية والقضائية، من دون مزيد من التفاصيل.
وأوقفت السلطات الأمنية المصرية، شعث (50 عامًا) في الخامس من تموز 2019 بالقاهرة، بتهمة إثارة "اضطرابات ضدّ الدولة" ورُحّلت زوجته الفرنسية سيلين لوبران إلى باريس.








