أدان الحزب الشيوعي الأردني، الضربات الأمريكية على العراق وسوريا، في بيان له اليوم السبت جاء فيه: "بأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي الخرف، شنت الآلة الحربية الأمريكية عدوانا غادرا طال عشرات المواقع في بلدين عربيين شقيقين وجارين، استخدمت فيها هذه الآلة الفتاكة القواعد الأمريكية المنشرة في ثلاثة بلدان عربية، منها الأردن".
وقال البيان: "إن هذ الاعتداء الأمريكي البشع والمدان يشكل تصعيدا خطيرا محفوفا بعواقب وخيمة للعدوان الأمريكي ـ الأطلسي الصارخ المتواصل منذ عدة سنوات ضد سوريا والعراق بحجة مكافحة الأرهاب، وهو يستكمل حلقة الاعتداءات المتكررة التي تقترفها آلة القتل والدمار الاجرامية الأمريكية ـ البريطانية بحق اليمن الشقيق، ويتسق في أهدافه ومراميه مع حرب الابادة والتطهير العرقي التي يواصل العدو الصهيوني المجرم شنها بوحشية غير مسبوقة ضد الشعب الفلسطيني في غزة وسائر الأرضي الفلسطينية، ويعري كذب ونفاق الادارة الامريكية عندما تدعي أنها ضد توسيع العمليات العسكرية خارج نطاق قطاع غزة المنكوب بالمجازر والوقاحة الأمريكية ـ الصهيونية اللامتناهية".
وأضاف: "وهو يعكس كذلك، تناميا مضطردا في النزعة العدوانية المتأصلة لامبريالية الولايات المتحدة الأمريكية في مرحلة أزمتها الخانقة، وتراجع نفوذها وتردي هيبتها على الصعيد الكوني، وعلى صعيد عالمنا العربي، ويثبت ان الادارة الأمريكية لا تتورع مطلقا عن ارتكاب أفعال تشكل بموجب القانون الدولي خرقا فاضحا للسيادة الوطنية لبلدان مستقلة، واستخدام قواعدها العسكرية المنتشرة في هذه البلدان بالاكراه والابتزاز وبشتى أشكال الضغوط، بما يخدم المصالح الامريكية غير المشروعة التي تتناقض كلية مع أمن واستقرار وسيادة هذه البلدان على أراضيها وتحكمها في قرارها الذي يجب أن يكون نابعا من ارادتها الوطنية المستقلة".
وقال: "لم يكن حزبنا مغاليا في مواقفه عندما حذر كسائر الاحزاب والقوى الوطنية الأردنية السلطة الحاكمة من أن الاتقاقية العسكرية الاردنية ـ الأمريكية ستستخدم في أغراض عدوانية تطال اراضي بلدان عربية، تخدم فقط أطماع واهداف السياسة الأمريكية في المنطقة، التي لا تأبه مطلقا ولا تعير أي اهتمام لتعارض هذا الاستخدام مع مصالح وسياسات ومواقف بلدنا وشعبنا".
وأكد: "إن حزبنا، الحزب الشيوعي الأردني إذ يدين هذا الهجوم الأمريكي المبيت، ويرفض المبررات الواهية التي تطرح في سياقه، ويشجب اي استخدام للأراضي الاردنية في شن هذه العدوان، أو اي اعتداءات لاحقة، ليطالب السلطة الأردنية باغلاق الأجواء في وجه الطائرات الحربية ألأمريكية، وادانة هذا السلوك العدواني الأمريكي واتخاذ موقف وطني حازم وجريء يرفض اي استخدام للاراضي الاردني لتهديد أمن وسيادة واستقلال دول المنطقة وخاصة البلدان العربية الشقيقة، والمسارعة الى اغلاق هذه القواعد التي تشكل خطرا داهما على اردننا العزيز".






.png)
