حثت منظمة الصحة العالمية الدول على سد فجوة تمويلية قدرها 16 مليار دولار أمريكي في مبادرة تسريع إتاحة أدوات محاربة فيروس كورونا، التي تهدف إلى تسريع التطوير والإنتاج والحصول العادل على اختبارات كورونا والعلاجات واللقاحات، والتي لم يعالجها المشاركون في قمة مجموعة السبع الـ 47 التي انتهت لتوها في بريطانيا.
وقال بروس ايلوارد، كبير مستشاري المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين، "علينا سد فجوة التمويل هذه. العالم لديه الموارد لسد فجوة تتراوح بين 16 و17 مليار دولار بسرعة".
وأضاف عالم الأوبئة الكندي أن التمويل ضروري "لضمان حصول الدول منخفضة الدخل على الأدوات التي تحتاجها" للتطعيم وإجراء التشخيص المناسب وتزويد المستشفيات بالأكسجين.
وأردف ايلوارد "لقد أجرينا مناقشات عديدة مع مختلف أعضاء مجموعة السبع الذين حضروا القمة"، معربًا عن أمله في التوصل إلى حلول خلال اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين في الشهر المقبل.
وبينما تعهد المشاركون في قمة مجموعة السبع بتقديم 870 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 لمرفق "كوفاكس"، الذي يعد جزءا من مبادرة تسريع إتاحة الأدوات، لم تتم معالجة مسألة النقص في التمويل هذه، كما قال مايكل رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية، في نفس المؤتمر الصحفي.
وأشار إلى أنه "في عام 2020، أنفقنا ما يقرب من 2 تريليون دولار على الدفاع في جميع أنحاء العالم. ويمثل الـ 16 مليار دولار أقل من واحد بالمائة من قيمة ما ينفق في عام واحد على الدفاع العسكري حول العالم"، مضيفا "بالتأكيد يمكننا أن نتحمل تكاليف واحد في المائة من ذلك لإنقاذ الأرواح وإنهاء هذا الوباء".



.png)



