ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير نشرته أن قلة الاستثمار في الرعاية طويلة الأمد والرعاية الأولية والصحة العامة كلها أمور ساهمت في تسجيل الولايات المتحدة مليون حالة وفاة بسبب فيروس كورونا (كوفيد-19).
وتوفي أكثر من مليون شخص في الولايات المتحدة بسبب كوفيد-19، وهو أعلى معدل وفيات بسبب الوباء بين الدول الكبيرة الغنية.
وذكرت "الغارديان" في تقريرها أن التأثير الضخم للفيروس على الولايات المتحدة يمكن أن يعزى إلى قلة الاستثمار في مجال الصحة والرعاية الطبية.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن خبراء في الصحة العامة، إنه نتيجة لذلك كان بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، ولم يكن لديهم اتصال يذكر أو حتى ثقة بمقدمي الرعاية الصحية الذين حثوهم على التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة والتطعيم.
وقال ديفيد روزنر، الذي يدرس الصحة العامة والتاريخ الاجتماعي في "كلية ميلمان" للصحة العامة بجامعة كولومبيا "هذا أكثر من مجرد فشل نظام صحي. إنه فشل أيديولوجية أميركية".
وتعدّت الوفيات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة المليون حالة، وفقًا لبيانات من جامعة جونز هوبكنز.
وأظهرت البيانات أن كاليفورنيا تصدّرت الولايات الأميركية بالنسبة لوفيات كوفيد-19، حيث سجلت 90866 حالة وفاة. وسجلت تكساس ثاني أكبر عدد من الوفيات، بلغ 88254 حالة، تليها فلوريدا بـ74239 حالة وفاة، ثم نيويورك بـ68683 حالة.
وتشمل الولايات التي شهدت أكثر من 30 ألف حالة وفاة، بنسلفانيا وأوهايو وجورجيا وإلينوي وميتشيغان ونيوجيرسي وأريزونا.
وتعتبر الولايات الأمريكية المتحدة الدولة الأكثر تضررًا من الجائحة، حيث سجلت أعلى عدد من الإصابات والوفيات في العالم.


.jpeg)




