من المتوقع أن تصدر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اليوم الثلاثاء، حكمها بحق المتهمين الأربعة في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.
ويأتي الحكم بعد أسبوعين على الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت وأحياء كاملة من العاصمة اللبنانية، اذ أعلن سابقًا أنه تم تحديد السابع من آب موعدا للنطق بالحكم في قضية الاغتيال، إلّا أن التأجيل جاء مستغلًّا حادثة المرفأ ليعلن عن الحكم بشكل "منفرد واستعراضي".
وذكرت المحكمة ومقرها هولندا في بيان إنها "أصدرت أمرا بتحديد موعد للنطق بالحكم" في القضية المرفوعة ضد أربعة مشتبه بهم من حزب الله يحاكمون غيابيًا.
وتأسست المحكمة بمرسوم أصدرته الأمم المتحدة العام 2007 وبدأت مداولاتها في لاهاي العام 2009.
يشار إلى أنه بدأت محاكمة المتهمين في 2014 ووجهت إليهم تهم القيام بدور كبير في التفجير الذي أودى بالحريري.والمتّهمون الأربعة في جريمة الاغتيال هم: سليم عيّاش، وحسن حبيب، وحسين عنيسي وأسد صب.
ويزعم الادعاء العام خلال جلسات المحكمة الدولية، أن مصطفى بدر الدين- أحد القيادات العسكرية البارزة بحزب الله والذى قتل فى تفجير استهدف أحد مراكز حزب الله داخل سوريا فى شهر ايار 2016- هو العقل المدبر والمشرف على عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريري.
وكان قد أعلن حزب الله في أكثر من مناسبة أنه لا يعترف بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وبتحقيقاتها بشأن اغتيال الحريري، حيث أعلن حسن نصر الله، الأمين العام للحزب، في الشهر الماضي، عدم اعتراف الحزب بهذه المحكمة موجهًا رسالة للمراهينين عليها:" "لا تلعبوا بالنار". فيما اعتبرها الرئيس السوري بشار الأسد مجرد أداة "للضغط على حزب الله".







.jpeg)