شدّدت الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية على "شروط المقاومة بعدم السماح لوجود أي جندي أجنبي على الأرض العراقية".
ولفتت التنسيقية إلى أن "المدربين الأمريكيين وقوات التحالف الدولي أثبتوا فشلاً ذريعًا وبالتجربة في العراق"، مضيفةً أن "تدخل القوات الأجنبية في الملف الأمني له دور تجسسي مشبوه على عمل المؤسسات الأمنية".
كما أوضحت التنسيقية أن "مهمة سلاح الجو الأمريكي في العراق هي الدفاع عن أمن الكيان الصهيوني والتجسس على المقاومة"، مشيرةً إلى أن "انسحاب القوات المحتلة لكي يكون حقيقيًا يجب أن يكون كاملاً من كل الأراضي العراقية".
من جهته، قال الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي إن تصريح وزير الخارجية العراقي عن الحاجة للقوات الأمريكية "مؤسف"، مشيراً إلى أن "التصريح مرفوض ولا يعكس حقيقة القدرات التي وصلت اليها القوات العراقية".
كما لفت الخزعلي إلى أن "الوجود الأمريكي لا علاقة له بمصلحة العراق وإنما مرتبط بمصلحة الكيان الاسرائيلي".
وقال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، لصحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق "إننا لسنا في حاجة إلى مزيد من المقاتلين، لكننا نحتاج إلى تعاون استخباريّ، والمساعدة على التدريب، وإلى قوات لمساعدتنا جوًا".
في كانون الثاني/يناير العام الماضي، صوّت البرلمان العراقي على قرار نيابي، يتضمّن خمسة إجراءات، بينها مطالبة الحكومة العراقية بالعمل على إنهاء وجود أي قوات أجنبية في الأراضي العراقية، وإلزام الحكومة بإلغاء طلب المساعدة من التحالف الدولي لمحاربة "داعش".
وحذّرت فصائل المقاومة العراقية مرارًا من التصعيد عسكرياً في حال لم تنسحب القوات الأميركية من العراق.
المصدر: الميادين







