نشر النظام السوداني العسكري القمعي اليوم الثلاثاء، قوات كبير من الجيش وأجهزة الاضطهاد في العاصمة الخرطوم، بالتزامن مع دعوات جديدة للتظاهر ضد تدخل الجيش في السياسة، وبعد يومين من استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
وقال ناشطون إن الشوارع المؤدية إلى مقر قيادة الجيش وسط العاصمة أغلقت، وسط تواجد كثيف لشرطة مكافحة الشغب والقوات شبه العسكرية وأفراد الجيش.
وتنطلق في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الثلاثاء، تظاهرات غير معلنة في الجدول التصعيدي لتنسيقيات لجان المقاومة ودعت لهذه التظاهرات لجان مقاومة أمبدة في أم درمان، وانضم لها تجمع المهنيين السودانيين ببيان دعا فيه بقية اللجان للخروج والاتجاه نحو القصر الرئاسي الثلاثاء رفعا لشعار "المدنية".
وكانت اللجنة العسكرية في النظام الحاكم، قد أعلنت مساء الاثنين إغلاق كل الجسور الرابطة بين المدن الثلاثة عدا جسري الحلفايا وسوبا اللذان يبعدان عن وسط الخرطوم.
وتعد هذه التظاهرة الأولى بعد استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك التي أسقطت الاتفاق السياسي بينه ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.
ومساء الأحد أعلن حمدوك استقالته من منصبه، بعد 6 أسابيع من إعادته إلى المنصب في إطار اتفاق سياسي مع الجيش قال إنه يمكن أن ينقذ مسار الانتقال نحو الديمقراطية.








