احتشد مئات المتظاهرين من المدنيين والعسكريين في عدن جنوب اليمن، في ساحة البنوك في كرتير، قبل التوجه إلى قصر المعاشيق مقر حكومة الرئيس هادي وطالبوا برحيلها.
وقالت الميادين إن محتجين اقتحموا قصر المعاشيق وغادروه بعد ساعات. وشهدت المنطقة استنفاراً أمنياً وعسكرياً لقوات الحماية الرئاسية في قصر معاشيق في عدن، وسمع إطلاق نار بعد اقتراب المحتجين من البوابات الرئيسية للقصر.
وأغلقت قوات أمنية من الحزام الأمني التابع لما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي الطريق العام الرئيسي لمدينة الضالع جنوب اليمن، وربطت القوات الأمنية فتح الطريق العام بصرف رواتبهم الأمر الذي أدى إلى زحمة سيرٍ خانقة وشلل الحركة المرورية.
وطالب المتظاهرون بصرف مرتبات العسكريين وتحسين الخدمات الأساسية من كهرباء وصحة.
يأتي ذلك بعد أن شهد جنوب اليمن في الأسابيع الماضية، تظاهرات شعبية في عدن والمكلّا احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية.
ورفع المتظاهرون خلال الاحتجاجات شعارات مناهضةً لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقاليّ، وحملوا التحالف السعودي الاماراتي مسؤولية انهيار الأوضاع الاقتصادية، مطالبين برحيله عن اليمن.
وخرجت يوم أمس مسيرة حاشدة في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت شرق اليمن، تنديداً بتردي الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار. وتأتي هذه التظاهرات بعد تحذير من قبل وزارة الصحة اليمنية في صنعاء، من حدوث كارثة إنسانية اثر استمرار العدوان باحتجاز سفن المشتقات النفطية.


.jpg)
