انطلقت، صباح اليوم السّبت، في الكويت انتخابات أعضاء البرلمان "مجلس الأمّة" الجديد الذي تمتد مدته الدستورية أربع سنوات، وسط تداعيات أزمتي جائحة فيروس كورونا وهبوط أسعار النفط.
ويتنافس أكثر من 300 مرشح بينهم 29 امرأة فقط للفوز بمقاعد المجلس الخمسين، حيث تجري الانتخابات في 590 لجنة موزعة على 102 مدرسة. ويبلغ عدد سكان الكويت 477 مليون نسمة منهم 143 مليون من المواطنين بواقع 30%، والباقي من الوافدين، بينما يبلغ عدد من يحق لهم الانتخاب 568.
وتسببت أزمة كورونا في هبوط كبير لأسعار النفط، الذي يشكل نحو 90% من الإيرادات العامة للدولة، وتوقعت المالية الكويتية أن يصل عجز الميزانية العامة إلى 46 مليار دولار في ظلّ انخفاض أسعار النفط.
وفشلت الحكومة في بتمرير قانون يسمح لها باللجوء للأسواق العالمية من أجل اقتراض 20 مليار دينار على مدى 30 عامًا، كان من المفترض أن يخصص 12 مليار دينار منها لسد عجز الميزانية والباقي للمشروعات الرأسمالية.
وتفرض الحالة الاقتصادية للدولة على الحكومة تعاونا وثيقا مع البرلمان الذي يتوقع أن تشكل المعارضة جزءًا أساسيا منه هذه المرة، لأسباب عدة أهمها الضعف المتوقع للمشاركة في الانتخابات بسبب الجائحة وفضائح مالية وسياسية طالت متنفذين في الدولة خلال السنة الأخيرة من عمر البرلمان.




.jpeg)
