سارع الرئيس الأمريكي جو بايدن، الليلة الماضية للاتصال برئيس الحكومة الجديد نفتالي بينيت، كما فعل وزير خارجيته انتوني بلينكن، باتصال سريع مع وزير الخارجية الجديد يائير لبيد، وبالامكان القول، إن هذا ليس اتصالا عاديا، من حيث توقيته السريع، بل هو رسالة واضحة، بشأن سوء العلاقة بين قادة الحزب الجمهور الأمريكي وشخص بنيامين نتنياهو، الذي واصل هجومه على الإدارة الأمريكية الجديدة، في خطابه أمام الكنيست مساء أمس.
فقد أعلن البيت الأبيض أن بايدن أجرى اتصالا مع بينيت بعد أن كان قد اصدر بيان تهنئة له، وقال بيان البيت الأبيض، إن بايدن شدد خلال المكالمة على "دعمه الثابت على مدى عقود للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية وتمسكه الراسخ بضمان أمن إسرائيل"، معربا عن "عزمه الصارم على تعميق التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن التحديات والفرص المتعددة في المنطقة".
واتفق الاثنان، حسب البيت الأبيض، "على أنهما وفريقيهما سينسقون بشكل وثيق حول القضايا المتعلقة بالأمن الإقليمي، بما في ذلك إيران".
كما ذكر الرئيس الأمريكي خلال الاتصال أن إدارته تنوي التعاون بشكل وثيق مع إسرائيل في الجهود الرامية إلى تمرير السلام والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين".
ووصف مكتب رئيس الحكومة بينيت الرئيس الأمريكي بـ "الصديق العظيم لدولة إسرائيل". كما تعهد بينيت حسب مكتبه بـ "العمل من أجل توطيد العلاقات بين البلدين وسبل التعاون من أجل ضمان أمن إسرائيل".
وبموازاة هذا الاتصال، سارع وزير الخارجية الأمريكي بلينكن للاتصال بنظيره الإسرائيلي يائير لبيد، وقالت وزارة الخارجية الامريكية في بيانها، إن بلينكن أكدأهمية الحفاظ على نظام وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وبحث بلينكن ولبيد، حسب البيان، "تمسك الولايات المتحدة بأمن إسرائيل وأهمية وقف الأعمال القتالية وفرص تعميق وتعزيز تطبيع العلاقات الدبلوماسية، والتهديد النابع عن إيران والألويات الإقليمية الأخرى".
وأشار الطرفان إلى "الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، فيما لفت وزير الخارجية الأمريكي إلى أنه "يتطلع إلى الترحيب بنظيره الإسرائيلي في واشنطن في أقرب وقت، بينما تعمل حكومتا البلدين على بناء علاقات أكثر متانة".





