عينت إدارة الرئيس جو بايدن روبرت مالي، مستشار السياسة الخارجية السابق بإدارة باراك أوباما، مبعوثًا خاصًا بالشأن الإيراني حسب تصريحات مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية.
ويتمتع مالي، المحامي والمختص في حل النزاعات، بمسيرة مهنية طويلة، اذ خدم في فريق الأمن القومي كمدير لشؤون الشرق الأوسط في إدارة الرئيسين بيل كلينتون وباراك أوباما، كما كان مساعدًا للرئيس لشؤون الصراع العربي الإسرائيلي.
وقالت قناة الميادين إن مالي عمل مستشارًا لإدارة أوباما في المفاوضات النووية وانتقد سياسة الرئيس ترامب تجاه إيران، حيث رجحت أن "هذه المواقف إلی جانب خطابه المرجّح للتفاوض بدل الضغط والتدرّج والتهوّر، ترشحه للعب دور بنّاء في العودة للإتفاق النووي والبناء عليه".
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين سابقين في إدارة أوباما أنه حين كان مالي في البيت الأبيض عارض دعم المعارضة السورية وقاوم الإجراءات العقابية ضد الرئيس بشار الأسد جزئيًا بهدف حماية المفاوضات النووية.
يشار إلى أن مالي ارتبط بعلاقة عمل غير رسمية مع إدارة أوباما، والتي توقفت بعد الكشف عن قيامه باتصالات مع ممثلين عن حركة حماس في السابق، ودعا في السابق إلى ضرورة الانفتاح على حركة حماس لكونها طرفًا يتمتّع بتأييد شعبي واسع بين الفلسطينيين.





