أظهرت بيانات محدّثة نشرتها جامعة جونز هوبكنز الليلة، أن حصيلة الوفيات الناجمة عن جائحة كورونا، وبعد اجتياحها البلاد وسط استهتار الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، قد تخطت عتبة النصف مليون وفاة.
وحسب هذه البيانات، تتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث الوفيات، اذ ان 19% من إجمالي وفيات فيروس كورونا العالمي في الولايات المتحدة، وهو رقم ضخم نسبةً إلى أن أمريكا تمثل 4% فقط من سكان العالم.
ويشار إلى أنه منذ تنصيب الرئيس الجديد جو بايدن الذي جعل مكافحة الفيروس أولويته المطلقة، سجلت ما يقارب الـ100 ألف وفاة إضافية،
وقال بايدن أمس الإثنين إنّ "عدد الأميركيين الذين توفّوا من جراء هذه الجائحة يفوق عدد قتلى الولايات المتحدة إبان الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام مجتمعة"، مشيراً إلى أنّه سيلتزم مساء الإثنين بالاشتراك مع نائبة الرئيس كامالا هاريس وزوجها دوغ إيمهوف دقيقة صمت حدادًا على الضحايا.
وقالت روشيل والينسكي مديرة المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها، الوكالة الفدرالية الرئيسية للصحة العامة، الإثنين إنّ سقوط أكثر من 500 ضحية من جراء كوفيد-19 في الولايات المتّحدة يمثّل "تذكيرًا مأساويًا بخطورة هذه الجائحة والمعاناة التي تسبّبت بها".
وقال أنطوني فاوتشي خبير الأمراض المعدية ومستشار الرئيس لشؤون مكافحة الفيروس الأحد الماضي، "إنّه أمر رهيب، مروع". مضيفًا في تصريح لشبكة "سي إن إن"، "لم نشهد مثيلاّ له منذ أكثر من 100 عام، منذ وباء 1948" موضحاً أنّ "هذا أمر سيخلّد في التاريخ".
وسجّلت أول وفاة بكورونا في الولايات المتحدة قبل سنة، في 29 شباط 2020. وبحسب أحدث الإحصاءات العالمية المعلنة حول الفيروس، حتى صباح اليوم الثلاثاء، تبين أن عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بلغ مليونين وأكثر من 485 ألف وفاة، فيما بلغت حصيلة المصابين الإجمالية ما يزيد عن 112 مليونا و261 ألف إصابة، تعافى منهم ما يقارب من 87 مليونا و787 ألف مريض.







