ادعى مجلس مستوطنات مرتفعات الجولان السوري المحتل، أن العام الجاري 2022، يشهد تدفقا استيطانيا غير مسبوق، وأنه منذ مطلع العام تم استيعاب 600 عائلة جديدة، وأن حكومة الاحتلال تنوي عرض أراض للبناء الاستيطاني، مقابل أثمان زهيدة، مقارنة مع أسعار الأراضي في مناطق أخرى، بهدف تشجيع الاستيطان، على ضوء ارتفاع أسعار البيوت الجنوني في إسرائيل.
وحتى نهاية العام الماضي، كان في الجولان 27 ألف مستوطن، في حين بلغ عدد أهالي الجولان السوريين أصحاب المكان 26 ألفا، يسكنون في خمسة قرى، أكبرها مجدل شمس.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن حكومة الاحتلال، ومن خلال وزيرة الداخلية فيها أييليت شكيد، تعمل على تخفيف الإجراءات الإدارية، لبيع الأراضي وإصدار تراخيص البناء. في حين أن لجنة خاصة في سلطات الاحتلال تفحص مئات طلبات الاستيطان التي تنهال عليها سنويا، وفق الوصف، من باب إذا المستوطنين معنيون بالسكن الدائم في الجولان، أم أن الغرض هو مجرد بناء بيت للنقاهة أو للأغراض التجارية، في تلك المنطقة المحتلة التي تعد نائية بالنسبة للإسرائيليين، بسبب بُعدها عن المركز.
ويتم التركيز على توسيع مستوطنة "رمات ترامب" على اسم الرئيس الأمريكي السابق، الذي اعترف بما تسمى "سيادة إسرائيل" على الجولان المحتل، فهي مستوطنة صغيرة كانت قائمة من قبل، ويستوطن فيها حاليا 26 عائلة استيطانية، وسيتم تسويق 100 قطعة ارض تبلغ كل واحدة منها مساحة نصف دونم.
وحسب الصحيفة، فإن كلفة قطعة الأرض نصف دونم 230 ألف شيكل، تشمل كافة الرسوم والإجراءات لنقل الملكية، ما يُعد ثمنا زهيدا، على ضوء الارتفاع الحاد في أسعار الأراضي والبيوت.


.jpeg)




