أظهر تقرير لشبكة “MP” اليسارية المعادية للإمبريالية، أن شبكة "سي إن إن" الإعلامية الأمريكية الرائدة تروج لقائد ميلشيا آزوف النيو-نازية الأوكراني، دون ذكر الآراء العنصرية لجماعته المتطرفة.
و"آزوف" هي ميليشيا نيو-نازية بشكل معلن ساعدت في قيادة انقلاب عنيف برعاية الولايات المتحدة في أوكرانيا في عام 2014 ، وتم دمجها لاحقًا في الحرس الوطني الأوكراني.
وتستخدم "آزوف" الرموز النازية وتروج إلى لأيدلوجيا التفوق العرقي الأبيض الفاشية وتصور الأوكرانيين على أنهم عرق أبيض نقي يقاتل الروس "الآسيويين غير أنقياء الدم".
وأعادت سي إن إن نشر مقطع فيديو لقائد في جماعة آزوف دينيس بروكوبينكو، الذي كان يساعد في قيادة القتال ضد القوات الروسية في مدينة ماريوبول جنوب شرق أوكرانيا.
وصفت القناة الإعلامية الأمريكية الكبرى المتطرف الفاشي ببساطة بأنه "قائد عسكري أوكراني كان يدافع عن المدينة من الحصار".
ونقلت شبكة "سي إن إن" لاحقًا عن هذا القائد النيو-نازي في تقريرين مطبوعين مختلفين، لم يتطرقا حتى لسياساته اليمينية المتطرفة.
وكان الحساب الرسمي للحرس الوطني الأوكراني على "تويتر" قد نشر سابقًا، مقطع فيديو عنصري يظهر مقاتلين أوكرانيين ينتمون إلى إحدى هذه الجماعات النازية المسماة بـ"آزوف"، والشريكة للحرس الوطني الأوكراني، وهم يدهنون رصاص بنادقهم بدهن الخنزير، استعدادًا لمقاتلة القوات الشيشانية المسلمة التي تشارك في الحرب مع الجيش الروسي.
وأعلن الحرس الوطني الأوكراني عن مجموعة من الخطط للتصدي لقوات الرئيس الشياشني المسلم رمضان قديروف، ومنها هذا المقطع الذي يظهر المقاتلين يدهنون أسلحتهم بدهن لحم الخنزير، مؤكدين أنه مخصص للتصدي للروس المسلمين.


.jpg)
.jpg)


