قرر رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة قيس سعيد، الليلة الماضية، اعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي وتعيين شخصية أخرى مكانه.
كما قرر الرئيس سعيد عقب اجتماع ضم القيادات العسكرية التونسية تجميد نشاط البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب، وترؤس النيابة العمومية للمحاسبة العاجلة ضد كلّ من تعلقت بهم قضايا.
وأقدم عدد من المواطنين التونسيين على اقتحام مكتب لـ"حركة النهضة" وإفراغه من الوثائق وإحراقها في مدينة حومة بجزيرة جربة التونسية.
وخرج آلاف التونسيين إلى شوارع العاصمة بعد إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد إطاحته بالحكومة وتجميد أعمال البرلمان وذلك للإشادة بهذه الخطوة التي استنكرها منتقدوه ووصفوها بأنها انقلاب.
كذلك وصل سعيد نفسه للقاء أنصاره في نفس الشارع الذي شهد أكبر الاحتجاجات في 2011 التي أسقطت نظام بن علي.
ويخشى منتقدو سعيد أن تكون خطوته لإقالة الحكومة وتجميد البرلمان جزءا من تحول عن الديمقراطية.






