شُوهدت مجموعة من أفراد الكوادر الصحية أمس الجمعة، يحفرون قبورًا لضحايا كورونا في العاصمة تونس، في وقت تشهد فيه البلاد معدلات إصابة يومية غير مسبوقة.
وقال أحد الممرضين العاملين في المكان، ويُدعى أشرف تياشي: "حسب إحصاءات الوزارة، يوجد يوميًا فوق 100 وفاة في الجمهورية التونسية كلها، بالنسبة لولاية أريانا، فالمعدل في شهر يونيو/حزيران ويوليو/ تموز هو خمس إلى ست حالات وفاة على مستوى الولاية".
وفي محاولة لكبح جماح معدلات الإصابة المرتفعة، زادت السلطات التونسية ساعات حظر التجول، كما فرضت حظرًا على التجمعات الكبيرة، فيما دعت إلى فرض قيود أكثر صرامة على التنقل بين المناطق المتضررة.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن تونس تعاني الحصيلة الأعلى للوفيات المرتبطة بفيروس كورونا في الشرق الأوسط وأفريقيا. وسجّلت البلاد يوم الثلاثاء أعلى حصيلة يومية للوفيات بالفيروس منذ ظهور الجائحة، حيث توفي 157، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية منذ بدء التفشي 526.487 إصابة و17.009 وفاة.







