كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" بإذن من الرقابة العسكرية، اليوم الاثنين، أن وحدة من مشاة جيش الاحتلال الإسرائيلي، من لواء النخبة "غولاني" قد نفذات في شهر تموز من العام الماضي عملية في العمق السوري، ضد موقع للجيش العربي السوري.
وقالت الصحيفة، إن العملية العدوانية وقعت في شهر تموز 2020، وبعد 8 اشهر تم السماح بنشرها، من الرقابة العسكرية الإسرائيلية، وأن العملية وقعت في المنطقة العازلة، بين مرتفعات الجولان السوري المحتلة في الأراضي السورية، بموجب اتفاق وقف اطلاق النار المبرم في العام 1974. وحسب مزاعم إسرائيل، فإنه في السنوات الأخيرة، بدأت قوات من الجيش السوري تبني سلسلة من المواقع على مسافة قصيرة من خط وقف اطلاق النار في الجولان.
وادعت الصحيفة، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي توجهت بداية للأمم المتحدة بخصوص نشاط الجيش السوري على أراضيه، ومن ثم شنت جيش الاحتلال اجتياحا في العمق السوري، من خلال قوة مشاة، مع مرافقة من الجو، لتدمير الموقع السوري.
واختار جيش الاحتلال جنود كتيبة 12 من لواء غولان. وقالت الصحيفة، "في الغالب مهمات كهذه تكلف بها وحدات خاصة، ولكن هذه المرة تقرر ان ينفذ جنود المشاة المهمة، انطلاقا من الفهم بانه في حرب مستقبلية عليهم أن يكونوا جاهزين لمهمة من هذا القبيل. ولما كانت هذه عملية قابلة للانفجار بشكل خاص، الفشل فيها كان من شـأنه أن يجر المنطقة كلها الى الحرب"




