أعلن جيش الاحتلال عن انتهاء عمليّات الفحص على السياج الفاصل بين الأراضي اللبنانيّة والاسرائيليّة بعد اطلاق صافرات الإنذار أمس، مؤكدًا "عدم وجود أي تسلل من الأراضي اللبنانيّة إلى إسرائيل".
ووصف جيش الاحتلال الحدث "ببالغ الخطورة" بعد عثوره على ثلاث ثغرات على طول السياج الفاصل، في أماكن متباعدة نسبيًا تمتد من منطقة المطلّة حتى مزارع شبعا، مؤكدًا "قيام وحدات الجيش بتصليح وإغلاق هذه الثغرات" محمًلا الحكومة اللبنانيّة مسؤوليّة الحادثة.
وشهدت حدود وقف اطلاق النار اللبنانيّة الاسرائيليّة توتّرا غير عاديّ مساء أمس الجمعة، شمل انتشارًا مكثفًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي وسط استعمال مكثّف للقنابل المضيئة.
وأفاد الناطق باسم جيش الاحتلال أمس قيام وحدات عسكريّة بعمليّات تمشيط واسعة في المنطقة خوفًا من محاولات اجتياز الجدار الفاصل، أو "تسلل الى داخل الأراضي الاسرائيليّة" حسب تعبيره.
ويأتي هذا التوتّر بعد يومين من استهداف إسرائيل لمركبة على طريق عام في الحدود اللبنانيّة السوريّة وسط خرق اخر للمجال الجوّي في لبنان، وذلك دون التبليغ عن أية إصابات نتيجة للغارة. وكانت مصادر مختلفة نشرت تسجيلًا مصورً ادعت أنه يعود لإصابة المركبة بعد خروج أربعة أشخاص منها بثوان.
وكانت وزارة الخارجيّة اللبنانيّة قد تقدّمت بداية آذار الماضي بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي من الخروقات الإسرائيليّة المتكررة لسيادة بلادها والخرق الإسرائيلي المستمر لقرار 1701 القاضي بوقف العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل بعد حرب تموز 2006.
وبدأت المنظومة العسكريّة الاسرائيليّة بداية العام الحالي بإنشاء شبكة مجسّات تحت الأرض على امتداد خط وقف اطلاق النار بذريعة رصد أي عمليات بناء لأنفاق عبر الحدود.
(القنابل المضيئة - الليلة - تصوير علي شعيب قناة المنار)






.jpg)
