لقيت الناشطة الحقوقية والمعارضة الإماراتية آلاء الصديق مصرعها السبت الماضي في بريطانيا، بعد أيام من احتفالها بعيد ميلادها الثلاثين، وفق ما تناقله ناشطون ورواد لشبكات التواصل الاجتماعي وسط شكوك حول وفاتها "بحادث سير مفاجئ".
وأكد النبأ أفراد من أسرتها، ومعارضون إماراتيون، نشروا تغريدات في مواقع التواصل الاجتماعي أن الباحثة آلاء الصديق توفيت في حادث سير بالعاصمة لندن.
وكانت آلاء الصديق تشغل منصب المديرة التنفيذية لمؤسسة القسط لحقوق الإنسان المعنية بمعتقلي الرأي في الخليج.
ونعت المنظمة صباح الأحد وفاة آلاء، وقالت إنها تعبر عن بالغ حزنها بسبب الموت المفاجئ للناشطة الإماراتية.
ونشطت آلاء في الدفاع عن والدها معتقل الرأي في سجون الإمارات منذ 2012، محمد عبد الرازق، الذي اعتقلته السلطات الإماراتية في العام 2012 بتهمة تدبير انقلاب، وحُكِم بالسّجن 10 سنوات.
وكانت الصديق قد انتقلت للإقامة في قطر لمدة قبل أن تحط رحالها كلاجئة سياسية في لندن حتى وفاتها.
وحمّل بعض الناشطين النظام الإماراتي مسؤولية هذا الحادث "المدبّر"، الذي أدى إلى وفاة الناشطة الحقوقية. مستذكرين حملة "مقاطعة"، المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وموقف الاء ضد تطبيع بلادها مع "إسرائيل".
وأعيد مجددًا نشر مقطع فيديو للصدّيق بشأن التطبيع الإماراتي مع الاحتلال، والذي أوضحت فيه أن ما حدث في الاتفاق الأخير إنما هو "تطبيع للتطبيع"، أي الإفصاح والكشف عنه، وقمع كل من يعارضه.





.png)


