شدد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني على تمسك بلاده بالاتفاق النووي، مشيراً إلى أن استمراره يتوقف على إلغاء واشنطن "الإرهاب الاقتصادي" ضد الشعب الإيراني.
وأكد روحاني خلال اجتماع للحكومة اليوم الأربعاء أن وحدة الصف الإيراني هي عامل قوةٍ، واصفاً علاقة بلاده بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمهمّة والقائمة على التعاون.
واعتبر أن تخريب العلاقات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية "يخدم الأعداء"، مشيراً إلى أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا مدينةٌ لإيران بالكثير.
وأوضح روحاني على أن "ما يمنع إيران من صناعة السلاح النووي هو الفكر والمبادئ الإسلامية"، ووصف قرار مجلس الشورى الإسلامي حول إلغاء الحظر بالـ"جيد"، مشدداً على ضرورة تنفيذه بدقة.
وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة إنه على واشنطن اتخاذ إجراءات تصحيحية قبل الطلب من بلاده العدول عن التدابير التي اتخذتها، مشيراً إلى أنه من العبث أن تطالب واشنطن بانصياع إيراني للاتفاق النووي بينما هي خارجه.
يأتي ذلك بعد إعلان الحكومة الإيرانية أمس الثلاثاء وقف العمل بالبروتوكول الاضافيّ من الاتّفاق النوويّ، وقالت إنها تعتبر نفسها ملزمة بتنفيذ قانون الاجراءات الاستراتيجية لإلغاء العقوبات، مؤكدة أنها "لن تسمح لوكالة الطاقة الذرية بإجراء زياراتٍ خارج معاهدة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية".
وكان المرشد الإيرانيّ السيد علي خامنئي، أكد قبل أيام أنّ بإمكان إيران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 60%.
وأكد أعضاء مجلس خبراء القيادة في إيران، أمس الثلاثاء، أن عودة أميركا إلى الإتفاق النووي "لن تؤثر على مقاومة الشعب الإيراني". لافتين إلى أن "التفاوض مع أميركا حول قضايا متفق عليها خط أحمر"، مشددين على "رفض التفاوض حول القضايا الدفاعية والصاروخية".
بدورها، أوضحت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية شددت على "ضرورة احترام قانون مجلس الشورى وتنفيذه"، بحسب ما جاء في البيان المشترك.
وأشارت المنظمة إلى أن الطرفين "اتفقا على الوقف الكامل لتنفيذ البروتوكول الإضافي وعمليات الوصول إلى المنشآت النووية المنصوص عليها في الاتفاق النووي"، مشيرةً على أنه سيتم "تنفيذ التزامات إيران في إطار اتفاق الضمانات فقط".


.jpg)




