نفى رئيس الوزراء التونسي المقال، هشام المشيشي، اليوم الخميس، أن يكون قد تعرض للضرب أو لتهديد بالسلاح في قصر قرطاج، قبل موافقته على الاستقالة من منصبه.
وفي تصريحات صحفية قال المشيشي: "أنفي نفيا قاطعا تعرضي للعنف"، مؤكدًا أن لن "يكون عنصر تعطيل أو عنصر توتر في المسار الذي اختاره التونسيون".
وأضاف المشيشي أنه "للأسف لا حدود للإشاعات ويبدو أنها لن تتوقف.. ليحفظ الله تونس وأنا متأكد من أنه مع المرحلة الجديدة، سنتفتح البلاد على مستقبل أفضل يستخلص معه الجميع العبر اللازمة مما حصل طيلة العشر سنوات الأخيرة".
كما أوضح المشيشي أنه ليس ممنوعًا من أي حق من حقوقه، مؤكدا أنه كتب بيان تسليمه للسلطة في منزله وعن قناعة شخصية تامة وهو مرتاح البال".
وكانت وسائل إعلامية زعمت بأن المشيشي "تعرض لاعتداء جسدي في قصر قرطاج الأحد الماضي، تاريخ إعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد عن تفعيل الفصل 80 واتخاذ جملة من التدابير الاستثنائية".
وزعم تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أن الإصابات التي تعرض لها المشيشي، الذي يبلغ من العمر 47 عامًا، كانت "كبيرة"، وقال أحد المصادر إن الرجل أُصيب في وجهه، ولذلك لم يظهر في العلن.







