news
عربي وعالمي

غضب شعبي في لبنان بسبب صورة تجمع قائد الجيش جوزيف عون بعميل اسرائيلي من جيش لحد

أصدرت قيادة الجيش اللبناني توضيحًا بشأن الصورة التي تجمع قائد الجيش، العماد جوزيف عون، مع عامر الفاخوري، آمر معتقل بجنوب لبنان في فترة احتلال إسرائيل له.

وكان الفاخوري (56 عامًا) مسؤولاً عن كتيبة عملاء من عصابات أنطوان لحد، مهمتها حراسة معتقل الخيام الشهير، وقمع المعتقلين الذين كان جيش الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤه ينكّلون بهم فيه.

وجاء في بيان مديرية التوجيه بالجيش اللبناني، اليوم الجمعة، أن الصورة "تم التقاطها خلال زيارة العماد عون إلى الولايات المتحدة الأميركية في تشرين الأول من العام 2017، خلال حفل استقبال عام أقامته السفارة اللبنانية على شرف العماد عون، حيث قام المدعوون بالتقاط صور إلى جانبه ومن ضمنهم العميل فاخوري، علما أن لا معرفة شخصية تجمعه مع قائد الجيش".

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي الصورة المذكورة. وأثار وقوف قائد الجيش اللبناني إلى جانب الفاخوري المدان في لبنان بتهمة العمالة لإسرائيل والمحكوم بالسجن مع الاعمال الشاقة لـ15 عامًا، موجة من الغضب والانتقادات من قبل العديد من اللبنانيين، ومستخدمي وسائل التواصل الاجتامعي والمغردين.

وتقدم عشرات المحامين اللبنانين بطلب للنيابة العامة باعتقال الفاخوري، الذي كان قد غادر الى اسرائيل مع انسحاب جيش الاحتلال في أواخر التسعينيات، قبل أن يرحل الى الولايات المتحدة عام 1998، وتقديمه للمحاكمة بسبب الجرائم التي ارتكبها. 

وعاد الفاخوري الى لبنان بعد أن قضى 20 عامًا في الولايات المتحدة. وألقي القبض عليه وأحيل إلى القضاء العسكري اليوم الجمعة بعد انتهاء التحقيق معه.

وكانت قد أشارت صحيفة الأخبار اللبنانية الى أن عناصر الأمن في مطار رفيق الحريري الدولي، وخلال التدقيق بجوازات سفر القادمين الى بيروت، لاحظوا، أن "حامل جواز السفر الأميركي، عامر الياس الفاخوري، مطلوب للتوقيف". ولكن عند التدقيق اتضح أن قرار التوقيف مسحوب لسبب في نفس يعقوب، ولذلك أخلت سبيله، لعجز قوات الأمن عن اعتقاله. وتساءلت الصحيفة "من الذي سوّى وضع الفاخوري الذي يقول معتقلون محررون من الخيام إنه شريك في المسؤولية العملية عن كل التعذيب الذي لحق بهم، فضلاً عن أصل اعتقالهم؟ مَن القوة الخفية التي سمحت بسحب كل المذكرات الصادرة بحقه"؟

وأوضحت الصحيفة اللبنانية أن "إحدى الإجابات التي حصلت عليها «الأخبار» أمس، بصعوبة، تفيد بأن الحكم الصادر بحقه سقط بسبب مرور عشرين عاماً على صدوره"!

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب