نزل آلاف المتظاهرين إلى شوارع باريس، أمس السبت، للتنديد بالعنصرية ووحشية الشرطة.
ونظّمت المظاهرة مجموعات ناشطة متعددة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة تعسف الشرطة الذي يصادف يوم 15 آذار، واليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري في 21 آذار.
وكان من بين المشاركين عائلات ضحايا تعسف الشرطة، بمن فيهم الناشطة أسا تراوري التي توفي شقيقها أداما في حجز الشرطة في عام 2016.
وتراوحت مطالب المتظاهرين ما بين تأليف هيئة مستقلة للإشراف على استخدام القوة من قبل عناصر الشرطة، وصولا إلى تقديم تعويضات لأهالي مَن فقدوا حياتهم خلال فترة حجزهم لدى الشرطة أو جرّاء أعمال القمع في إطار قانون الأمن الشامل كما نقلت وكالة "رابتلي".
وقال جيرمي رودريغيز، وهو أحد الشخصيات البارزة في حركة السترات الصفراء الاحتجاجية: "للأسف عنف الشرطة موجود، وهذا لا يعني أن كل رجال الشرطة عنيفون، بل هناك حالات محددة، وعلينا التعامل معهم وإخراجهم من الشرطة. أعتقد أن هذا النوع من الأحداث هو أفضل طريقة لدفع هذه الرسالة إلى الأمام".
الصورة: RUPTLY


.jpeg)


.jpg)
