ذكرت وزارة الخارجية الفنزويلية امس الإثنين أن القوات المسلحة الفنزويلية أحبطت محاولة لإنزال مجموعات مرتزقة على الساحل الأوسط للبلاد يوم الأحد، محمّلة الولايات المتحدة مسؤولية "الاستفزازات والهجمات" خلال الأسابيع الأخيرة.
وكانت أعلنت فنزويلا أنها أحبطت محاولة توغل عن طريق البحر لمرتزقة إرهابيين حاولوا دخول البلاد لتنفيذ انقلاب على السلطة قادمين من كولومبيا المجاورة.
وقال وزير الداخلية، نيستور ريفيرول، في كلمة بثها التلفزيون: "حاولت مجموعة مرتزقة إرهابيين من كولومبيا، اليوم 3 مايو، تنفيذ عملية غزو عبر البحر بهدف شن هجمات إرهابية في البلاد واغتيال زعماء حكومة فنزويلا... وتنفيذ انقلاب على السلطة".
وأشار ريفيرول إلى أن قوات الأمن أحبطت هذه المحاولة، وأصابت أعضاء عديدين في المجموعة وأسقطت آخرين نزلوا على البر قرب ميناء لا جويرا على الساحل على بعد نحو 32 كيلومترا من العاصمة كاراكاس.

واتهم الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مرارا في وقت سابق خصومه السياسيين بمحاولة إسقاط إدارته بدعم من الولايات المتحدة التي تعهدت بإبعاده عن منصبه من خلال عقوبات تشل صادرات النفط في بلده عضو في منظمة أوبك.
وأعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان أن عدة أشخاص تم اعتقالهم في العملية، من بينهم شخص اعترف بأنه "عميل سابق بوكالة مكافحة المخدرات الأمريكية".
وأضاف البيان أن "فارّين من الجيش الفنزويلي وعضوا سابقا في القوات الخاصة للجيش الأمريكي، قد تحملوا المسؤولية عن هذه العملية الفاشلة".
كما أشارت وزارة الخارجية الفنزويلية إلى أن العملية "جرت وسط تفشي وباء عالمي، متجاهلة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف الأعمال العدائية في العالم".
//الصور من صفحة الرئيس الفنزويلي على موقع تويتر





