سقط العديد من الإصابات من بينهم قتيل بإطلاق نار مباشر من قبل ما يسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المدعومة أميركياً على متظاهرين رافضين لحصارها في الحسكة.
وأظهرت المشاهد إطلاق النار المباشر من قبل عناصر على مدنيين كانوا يحتجون على الحصار الذي تفرضه قوات "الأساييش" على مركز المدينة مانعة دخول الغذاء والماء وحركة السيارات لليوم الثامن عشر على التوالي.
ونقلت قناة الميادين أن حالة من التوتر الشديد تسود في محيط المدينة مع استقدام "قسد" تعزيزات إلى حواجزها فيما غابت مظاهر الحركة داخل مدينة الحسكة بعد اطلاق النار المباشر على المدنيين.
هذا وأكّد محافظ الحسكة اللواء غسان حليم خليل، في حديث لقناة الميادين، يوم أمس أن أهالي أحياء وسط مدينة الحسكة وحيي حلكو وطي يعانون من حصار جائر من قبل قوات "قسد" ما أدى لفقدان مقومات كثيرة من مقومات الحياة الأساسية من مياه وكهرباء وخبز ومحروقات.
واعتبر المحافظ أن "ما يحصل بحق الأهالي يرقى لمستوى جريمة بحق الإنسانية ترتكبها ميليشا قسد التابعة للاحتلال الأميركي".
كما نقلت الميادين عن مصدر وصفته بالمطلع أن "المفاوضات بين الجيش السوري وقسد متوقفة، بسبب اعتبار الجيش مطالب قسد أنه غير الواقعية والحقيقية والتعجزية".
وبيّن المصدر أن "كل المؤشرات تقول إن الحصار تم بتعليمات من المحتل الأميركي، دون وجود أي معلومات عن الدوافع لذلك".






