news-details

كارثة: الموت يهدد ملايين أطفال اليمن مع انحدار البلاد لحافّة المجاعة

تواجه الطفولة في اليمن أخطارا كبيرة وسط تحذيرات دولية من اقتراب البلاد من مجاعة واسعة وارتفاع مستويات سوء التغذية في ظل نزاع دام مستمر منذ سنوات.

وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أمس الاثنين، من أن حياة الملايين من الأطفال في "خطر كبير" مع دنو اليمن أكثر من حافة المجاعة.

وقال البيان إن اليمن يسير رويداً رويدا نحو ما وصفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه قد يكون "أسوأ مجاعة يشهدها العالم منذ عقود"، ما يعني أن الخطر على حياة الأطفال بات أكبر من أي وقتٍ مضى.

وبحسب البيان، فإن "هناك أكثر من 12 مليون طفل بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، فيما وصلت معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال في بعض مناطق البلاد إلى مستويات قياسية مسجلة زيادة بنسبة 10 في المائة هذا العام فقط".

وأكد البيان أن نحو 325 ألف طفل دون الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم ويكابدون من أجل البقاء على قيد الحياة.

كما أن هناك "أكثر من خمسة ملايين طفل عرضة لخطر متزايد للإصابة بالكوليرا والإسهال المائي الحاد"، حسب البيان.

ونبه البيان إلى أن "الفقر المزمن وعقودا من تراجع عجلة التنمية وأكثر من خمس سنوات من النزاع الذي ما يزال مستمراً جميعها جعلت الأطفال وأسرهم عرضة لمزيج قاتل من العنف والمرض".

ودعا البيان جميع أطراف النزاع إلى "إبقاء الأطفال بمنأى عن الأذى والسماح بالوصول إلى المجتمعات المحتاجة دون أي عوائق، كما هو محتم عليها بموجب القانون الإنساني الدولي".

كما دعت المنظمة الأممية المانحين إلى تكثيف جهودهم وتقديم التمويلات الإضافية المطلوبة بشكل عاجل.

وجاء في البيان "بينما نقترب من نهاية العام، لم تتلقى المناشدة الإنسانية لليونيسيف سوى 237 مليون دولار فقط من أصل 535 مليون دولار ناشدت للحصول عليها، ما يعني وجود فجوة تمويلية تقارب 300 مليون دولار".

وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في اليمن، إن "أكثر من 325 ألف طفل في اليمن ممن يعانون من سوء التغذية الحاد يحتاجون الآن إلى العلاج فورا".

وأشار المكتب الأممي إلى أن "هناك 2000 مدرسة في اليمن غير صالحة للاستخدام الدراسي بسبب الصراع، حيث أنها إما دمرت أو تستخدم للقتال أو كمأوى للعائلات النازحة".

وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية العمل في الحكومة اليمنية ابتهاج الكمال أمس الأول الأحد، إن أكثر من 10 ملايين طفل يمني بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وان هناك حاجة ملحة لتوفير الحماية للأطفال في المناطق المتأثرة بالنزاعات.

فيما اعتبرت حكومة أنصار الله الحوثيون أن "أطفال اليمن يعيشون أسوأ كارثة إنسانية بالعصر الحديث". وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن اليمن يعاني من أسوأ أزمة انسانية في العالم، حيث يحتاج نحو 80 بالمائة من السكان للمساعدات والحماية.

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب