فرضت واشنطن عقوبات جديدة على كوبا، استهدفت شخص وزير الدفاع الكوبي ألفارو لوبيز ميارا، وكتيبة القوات الخاصة، المعروفة بكتيبة القبعات السوداء، بذريعة "ضلوعها في عمليات قمع واستخدام للعنف واعتقال سياسيّ بحق المتظاهرين" في كوبا.
واعتبر وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز باريلا، في تغريدة عبر تويتر، أنّ العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على الشرطة هي وسيلة لتبرير استمرار الحصار على البلاد.
وأكد باريلا رفض كوبا تلك العقوبات، وأضاف أنّ "هذه الإجراءات التعسفية، إلى جانب التضليل الإعلامي والعدوان، تستخدم لتبرير الحصار غير الإنساني على كوبا".
وقبل أيام، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن الولايات المتحدة "فشلت في جهودها في تدمير بلده"، مضيفاً أنه "إذا كان لدى الرئيس الأميركي جو بايدن قلقٌ إنساني صادق على الشعب الكوبي، فيمكنه، كخطوة أولى نحو إنهاء الحصار، إلغاءُ إجراءات العقوبات، وعددها 243، والتي قرّرها ونفّذها الرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك أكثر من 50 قرارًا تم فرضها بقسوة خلال الجائحة".
ودعا كانيل الكوبيين إلى عدم السماح للآخرين بإدخال الكراهية للسيطرة على الروح الكوبية، واتّهم أميركا بالوقوف وراء أعمال الشغب.







