نقلت وكالتا أنباء إيرانيتين عن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني قوله اليوم السبت إن إيران ستواصل تخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق النووي مع القوى العالمية رغم تحرك أمريكا لمنعها من ذلك.
وتحركت الولايات المتحدة أمس الجمعة لإجبار إيران على الكف عن إنتاج يورانيوم منخفض التخصيب وتوسيع محطتها الوحيدة للطاقة النووية مكثفة حملتها التي تستهدف وقف برنامج طهران للصواريخ الباليستية والحد من نفوذها بالمنطقة.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء شبه الرسمية عن لاريجاني قوله "بموجب (الاتفاق النووي) يمكن لإيران إنتاج المياه الثقيلة وهذا لا يعد انتهاكا للاتفاق. ومن ثم سنواصل نشاطنا في التخصيب". وأوردت وكالة أنباء فارس تقريرا مماثلا.
وعمليًا لا توجد علاقات بين واشنطن وطهران منذ العام 1980 اثر الثورة الايرانية. ولكن شهد عهد أوباما بعضًا من التقارب وأوقفت ايران مشروع تخصيب اليورانيوم عقب التوقيع على الاتفاق النووي مع مجموعة 5+1 في تموز/ يوليو 2015، ولكن مع وصول ترامب إلى السلطة، تدهورت العلاقات وأعاد الرئيس الأمريكي العقوبات على ايران وهدد في أكثر من مناسبة بشن حرب على ايران في حال لم تخضع للاملاءات الأمريكية.
والعام الماضي لوّح المرشد الأعلى الايراني بالعودة الى تخصيب اليورانيوم في معمل فوردو.
ولطالما هددت ايران عقب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي بالعودة لتخصيب اليورانيوم بعدما كانت قد تخلص بموجب الاتفاق من مجمل مخزونها من اليورانيوم ونقلته الى روسيا. وحصلت إيران لدى التوقيع على الاتفاق مع القوى الكبرى على وعود بتخفيف العقوبات المفروضة عليها مقابل خفض أنشطتها النووية ولا سيما الامتناع عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% أو أكثر الذي يستخدم في صناعة الأسلحة النووية.





.jpg)
