news-details

ماي تتوصل لاتفاق جديد على بريكست وكوربين يؤكد "سيُرفض في البرلمان"

قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر اليوم الاثنين إنه وافق على تعديلات على صفقة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) خلال محادثات مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

وقال يونكر خلال مؤتمر صحفي مع ماي في ستراسبورغ عند منتصف الليل "اتفاقنا يقدم توضيحات مفيدة وضمانات قانونية لصفقة الانسحاب والترتيب الخاص (بأيرلندا الشمالية)".

وأضاف "الاختيار واضح.. إما هذا الاتفاق أو قد لا يحدث الانسحاب على الإطلاق. دعونا نعمل على انسحاب بريطانيا بشكل منظم. نحن مدينون بذلك للتاريخ".

وكان الشهر الماضي قد  قال دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي إن الاتحاد الأوروبي ما زال ينتظر من بريطانيا أن تقدم مقترحات محددة لتجاوز المأزق بشأن خروجها من الاتحاد، في ظل تقديم البرلمان مقترحات لحجب الثقة عن حكومتها وزعزعة سيطرتها على البرلمان ورفض المخطط لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي تسعى ماي للتوصل إليه.

ونهاية الأسبوع المنصرم، سجل الجنيه الاسترليني أكبر خسارة في سبعة أسابيع أمام العملة الأمريكية بعد أن قالت مصادر بريطانية وفي الاتحاد الأوروبي إن مفاوضات بريكست وصلت إلى مأزق.  وهبط الاسترليني 0.73 بالمئة إلى 1.3075 دولار في أكبر خسارة ليوم واحد مقابل العملة الخضراء منذ الثامن عشر من كانون الثاني/ يناير

يذكر أن زعيم حزب العمال البريطاني – جيريمي كوربين هاجم في أكثر من مناسبة حكومة المحافظين اليمين برئاسة تيريزا ماي متهمًا إياها بتبذير ملايين الجنيهات الاسترلينية مقابل "لا صفقة".

وقال يوم أمس إن ماي فشلت في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي، مع اقتراب موعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي،  وأكد "منذ رفض اتفاقية البريكست رفضًا قاطعًا، فشلت رئيسة الوزراء بشكل مستهتر بالتفاوض بنجاعة مع الاتحاد الأوروبي ورفضت التوصل الى أرضية مشتركة يستطيع البرلمان دعمها". وأكد أن أعضاء البرلمان سيرفضون الخطة الجديدة المقترحة التي ستجلبها ماي، كما فعلوا في المرة السابقة.

 

ويتوقع أن تعود اليوم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الى مجلس العموم البريطاني وفي جعبتها "الخطة ب" لاتفاق البريكست مع الاتحاد الأوروبي، والتي يتوقع أن تطرحها على المجلس وتطلب منه تأجيل تنفيذ الاتفاق الذي أوصى بتنفيذه الاستفتاء الشعبي الذي عقد في العام 2017 وأسفر عن قرار بريطاني بأكثرية صغيرة للانسحاب من عضوية الاتحاد الأوروبي.

ونجت حكومة تريزا ماي الشهر الماضي، من اقتراح حجب الثقة الذي قدمه حزب العمال بقيادة جيرمي كوربين، ورفض 325 عضوًا المقترح مقابل 306 أيّده، بعد هزيمة مدوّية في البرلمان رفضت الاتفاق الذي عرضته بفارق 230 صوتًا. حيث صوّت في نهاية كانون الثاني/ يناير 432 نائبًا في مجلس العموم البريطاني ضد اتفاق البريكست بينما أيّده فقط 202 من النواب. وتعتبر هذه أكبر هزيمة لحكومة بريطانية عرضت مقترحًا للتصويت عليه في مجلس العموم بتاريخ المجلس. 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب