قالت تقارير أمريكية، إن الرئيس الأمريكي المقبل جو بايدن، سيعلن في الأيام القليلة المقبلة، عن سفير بلاده في تل أبيب، وأن أبرز ثلاثة مرشحين، هم السفير السابق دان شبيرو، ومدير عام البيت الأبيض خلال ولاية باراك اوباما، إمانوئيل رام، والمستشار الرئاسي الأسبق للشرق الأوسط، دينيس روس. وابرزت الصحافة الإسرائيلية أن الثلاثة أمريكان يهود. وحسب ما هو معروف فإن غالبية المرشحين، باستثناء روس، هم اقرب لتوجهات الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، في قضايا الشرق الأوسط، وأولها القضية الفلسطينية.
وشبيرو، تولى سفارة بلاده في فترة ولاية باراك أوباما، ولكن بعد أن انهى مهامه، مع دخول دونالد ترامب للبيت الأبيض بقي في إسرائيل، ولكن لم يحصل على جنسيتها، ويعمل باحثا في معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب. ووجه مرارا انتقادات مباشرة لسياسات نتنياهو تجاه الفلسطينيين، ولكنه في ذات الوقت بقي ملتزما بالخط المركزي للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
وكما شبير في الماضي، فإن المرشح الثاني دينيس روس، عملا في رئاسة "معهد سياسة الشعب اليهودي" التابع للوكالة الصهيونية. وروس، هو الوسيط الأبرز في الشرق الأوسط، في فترة بيل كلينتون، وأيضا لفترة محدودة خلال بدايات فترة باراك أوباما، وقد ألمح الى تحفظات ما من صفقة القرن، ولكن مواقفه الصهيونية بارزة.
أما رام إمانوئيل، الذي تولى إدارة البيت الأبيض في الولاية الأولى لباراك أوباما، هو انتخب رئيسا لبلدية شيكاغو، فهو ابن لاسرائيلي عاد الى أمريكا، وفي فترة أوباما اصطدم رام أكثر من مرة مع نتنياهو.






