news-details

مزارعو الهند يواصلون احتجاجاتهم على قوانين ستسقطهم في مخالب الشركات الاحتكارية 

 يواصل المزارعون في الهند احتجاجاتهم ضد قوانين حكومية تضر بحقوقهم، وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأنهم تعهدوا بمواصلة إغلاق طرق سريعة رئيسة، تربط العاصمة نيودلهي بشمال البلاد، بعد رفض الحكومة إلغاء تلك القوانين.

ويعترض المزارعون المحتجون على القوانين الجديدة، التي تقول الحكومة إنها سوف تعمل على تحديث قطاع الزراعة والقطاعات المتعثرة وتزيد من دخول المزارعين. ولكن الكثير من المزارعين يخشون من أن القوانين التي تهدف لتبسيط القيود المتعلقة بتخزين وتسويق المحاصيل سوف تعود بالنفع على الشركات الكبرى وتتركهم تحت رحمة السوق الحرة.

ونقل عن أحد قادة المزارعين، حنان ملا، قوله: "الأمر متروك للحكومة، في ما إذا كانت تريد تسوية مشكلات المزارعين. لن ننهي احتجاجاتنا قبل تلبية مطالبنا".

وأغلق عشرات الآلاف من المزارعين طرقات سريعة منذ نحو 40 يوماً، رغم فيروس كورونا المستجد وهطول أمطار وموجة برد مستمرة في الهند. ويخشى هؤلاء أن تدفع القوانين الجديدة الحكومة إلى وقف شراء الحبوب، بالحدّ الأدنى من الأسعار المضمونة، ثم أن تخفّض الشركات الأسعار.

ويعتبر المزارعون أن القوانين الجديدة ستضفي طابعاً احتكارياً وتسويقياً على الزراعة، ويعرّضهم لجشع الشركات. وهددوا بتنظيم تظاهرة في 26 الشهر الجاري، بالتزامن مع إحياء الهند "يوم الجمهورية"، إن لم تستجب السلطات لمطالبهم.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن الجانبين توصّلا، في اجتماعهما الأخير في 30 ديسمبر الماضي، إلى توافق بشأن ملفين: أن تواصل الحكومة دعمها الكهرباء لريّ المزارع، وألا يُعاقَب المزارعون على حرقهم مخلّفات المحاصيل، وهذه خطوة تسبّب تلوثاً للهواء.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب